عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2014-05-07, 11:18 AM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي مناظر سلفي :

هذا كلامك :

ألم تتخذوا آل البيت أولياء من دون الله أي هم خلق أقل من الله سبحانه وتعالى؟

الجواب :
لا ، لم نتخذ أحد وليا من دون الله ، لأن هذا الكلام - لو كنت تعقل- يعني إعتقاد أن الله ليس بولي ( والعياذ بالله ) ، فمشكلتك هي جهلك بكلمة ( من دون )، أما كون محمد وآل محمد أولياء الله ، فنعم وألف نعم إلا أن تنكر عليهم ذلك ، فالله ولينا ، ورسول الله صلى الله عليه وآله ولينا ، وآل محمد صلى الله عليه وآله أولياؤنا ، أما كونهم من مخلوقات الله فهذا واضح جدا لكل مسلم .


هذا كلامك:
هذا حدث عندكم و أنتم بدعاءكم صرفتم لهم نوع من أنواع العبادة ، مشركين قريش كانوا يقرون بوجود الله ويدعونه ولكن في نفس الوقت يعبدون الأصنام بدعاءهم والإستغاثة بهم ، وقالوا نحن ما نعبدهم إلا لكي يقربوننا إلى الله وهذا عذر غير صادق يتحججون به وقد وصفهم الله بالكاذب الكفّار ،لأنه شرك واضح فكان يسميهم الرسول صلى الله عليه وسلم بمشركي قريش.
أما التوحيد عندنا هو أن نعبد الله وحده ولا نعبد معه أحد من خلقه ، ولا ندعوا ولا نستغيث ولا نذبح إلا لله ، ونعتقد إعتقاداً جازماً بأننا لو دعى أحداً مع الله ...


الجواب :
بما أن كل هذا الكلام يدور حول ( من دون الله ) ، أو ( مع الله ) ، فلا أكرر لك الكلام فيه ، إلا إذا كنت تريد أن تجادل وفقط ؟؟

هذا كلامك :
أو كما تقول لو دعى الله بأحد من خلقه نعتقد إعتقاداً جازماً بإن كل من هم دون الله من خلقه لن يملكوا له نفعاً ولا ضراً، لهذا لا ندعو إلا الله مخلصين له الدين والله من علينا بهذه العقول لنتفكر.


الجواب :
وهنا مربط الفرس ، ولكي نرى هل أنت تقول بما فعله سلفك والصحابة ، فيكون لدينا حالتين :
الحالة الأولى ، والسؤال الأول : هل معنى كلامك أن من دعى الله برسوله صلى الله عليه وآله ( وهو حي ) يعتبر مشرك ؟؟؟
الحالة الثانية ، والسؤال الثاني : هل معنى كامك أن من دعى الله برسوله صلى الله عليه وآله ( حين وفاته ) يعتبر مشرك ؟؟؟
لنرى هل كلامك هو ما فعله الصحابة أم مناف له وبدعة محدثة ؟؟؟

هذا كلام:
فحينما تدعو أنت آل البيت بقولك يا حسين يازينب هل من دعوتهم يملكون نفعاً أو ضراً أجبني بارك الله فيك؟ً

الجواب :
الأول بالنقض : هل حينما قال الصديق يوسف على نبينا وآله وعليه أفضل الصلاة والسلام لإخوته إذهبوا بقميصي هذا وألقوه على وجه أبي يرتد بصيرا ، كان يقصد أن القميص هو من يرد البصر ؟؟؟ أم ماذا ؟؟؟
الثاني بالتحليل : قولنا ياحسين ويازينب ، فمثل أي شخص يستغيث بشخص آخر لمساعدته واكن هو يعتقد أن الله هو الفاعل بالأصالة . قال الله تعالى : ( وَدَخَلَ المَدينةَ عَلى حينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاستَغاثَهُ الَّذي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقضى عَلَيْهِ ) ، فهل كان هذا المستغيث بموسى سلام الله عليه مشركا ؟؟؟ أم كان مؤمنا
؟؟؟؟
رد مع اقتباس