هذا كلامك:
لقد أتيتك بالدليل من فعل وقول النبي صلى الله عليه وآله أن المقصود بأهل البيت في حديث الكساء وآية التطهير هم من دخل تحت الكساء ، ولم تاتي بما يخالف ذلك فهل اقتنعت أم عندك رد ، أما موضوع اﻻئمة الباقين فليس هذا مقامه وهو سابق عن أوانه ، إذ كيف انت تكذب رسول الله صلى الله عليه وآله في هؤﻻء وتريد أن تناقش في آخرين ، مالك كيف تحكم#؟؟؟
جوابي:
جميل جداً وهل قلت لك أنني لا أؤمن بهذا الحديث وصحته؟
لا نختلف في هذا ، لكن ما نختلف فيه هو إدخالكم فيه من تريدون وترك ممن لا تريدون مع أنهم لم يدخلوا تحت هذا الكساء وتدعون أن زينب وأبناء الحسن والحسين رضي الله عنهم يشملهم حديث الكساء برغم عدم دخولهم فيه؟ ، فسؤالي كان واضح ولم تجب عليه؟
هذا كلامك:
كوني خالفة من كفر عائشة ﻻ إشكال فيه ، فأنا لم يقم الدليل عندي على كفرها ، وبالتالي ﻻ أعير عقلي لغيري ،#
جوابي:
كلامك جمـيل جداً وعدم تسلـيم عققلك لغيرك أجمل فهذا بإذن الله سيوصلك للحق إن كنت تريده ،
و مادمت تقول بعدم كفرها إذن تتفق معنا بأنها زوج رسول الله ومن أمهات المؤمنين أم لا؟
هذا كلامك:
أما قولك : فمادامت غير كافرة فعلى أي أساس أخرجتها من أل بيته؟
فهذا دليل على ﻷنك ﻻ تفهم ما أكتبه لك ، ﻻنني لم أقل أنها خارجة من أهل البيت في الكساء وفي آية التطهير لسبب كفرها أو إيمانها ، بل قلت لك أن النبي صلى الله عليه وآله هو من حدد من هم المقصودين ولست أنا#.
جوابي:
الكساء وقد أوضحت لك وأنتظر إجابتك ، أما آية التطهير فهناك آية أخرى في تطهير آل البيت تحدثت عن زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل تؤمن بها؟.
قال تعالى:
َ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا، وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا، وَإذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا))
الله في كتابه إستخدمها في نساء الرسول صلى الله عليه وسلم ، والرسول صلى الله عليه وسلم إستخدم الآيه في حديث الكساء ولا بأس في ذلك فكلهم أل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام.
فما قولك في ذلك؟
|