اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الفاضل مناظر سلفي :
قبل أن أرد على كلامك كله ، يجب أن نفصل في أمر في غاية الأهمية ، وهو : كنت قد أتيتك بدليل من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وهو كالآتي :
(وعن عثمان بن حنيف : أن رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته ، فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف : إئت الميضأة فتوضأ ثم إئت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه اليك بنبينا محمد (ص) نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حين أروح معك فإنطلق الرجل فصنع ما قال له ، ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال : حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ثم قال له : ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال : ما كانت لك من حاجة فائتنا ، ثم أن الرجل خرج من عنده فلقى عثمان بن حنيف فقال له : جزاك الله خيراً ماكان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في فقال عثمان بن حنيف : والله ماكلمته ولكن شهدت رسول الله (ص) وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال له النبي (ص) : تصبر فقال : يارسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي فقال له النبي (ص) : إئت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم إدع بهذه الكلمات فقال عثمان بن حنيف : فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل عليه الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط ، قلت روى الترمذي وإبن ماجه طرفاً من آخره خالياً ، عن القصة وقد قال الطبراني : عقبه ، والحديث صحيح بعد ذكر طرقه التي روى بها.
وكان جوابك :
الحديث ضعيف موقوف لجرح في السند،
فأقول لك :
كيف ذلك ؟؟؟ لأن هذا مجرد ادعاء فارغ من الدليل ، اشرح لنا ادعاءك ؟؟؟
|
1 ـــــــــ
الحديث في ((ضعيف الترغيب والترهيب)) للالباني رحمه الله تعالى :
415 - ( ضعيف موقوف )
ورواه الطبراني { يعني حديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه المرفوع الذي في الصحيح } وذكر في أوله قصة وهو أن
رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له وكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان
فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال ما حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ثم قال ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال ما كانت لك من حاجة فائتنا ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في فقال عثمان بن حنيف والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو تصبر فقال يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات فقال عثمان بن حنيف فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط.
2 ــ
ملاحظات على متن الرواية
اول ملاحظة انها ليست عن رسول الله ولا عن احدا ممن نحن مأمورين بإتباع سنتهم
ثانيا : ان في الرواية تضارب فمثلا نجد ان الرواية تذكر ان عثمان بن عفان قال للرجل "ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة" في حين انه في اول الرواية نجد ان الرجل كان يختلف إلى عثمان بن عفان
فكيف يكون يختلف إليه ولا يقوم بتذكيره بها
ثالثا :
هل كان على باب عثمان بن عفان بواب ( لآ )
رابعا : ان الرجل كان يظن ان عثمان بن حنيف كلّم عثمان بن عفان فيه وانكر عثمان بن حنيف ذلك والسؤال هنا كيف يدله عثمان بن حنيف على طريق ودعاء فيرد الرجل قضاء حاجته إلى ان عثمان بن حنيف كلّم عثمان بن عفان وليس انه بسبب الدعاء
خامسا : ان قصة الرجل الضرير فيها مخالفة لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه حين جاءته المرأة السوداء التي كانت تصرع فطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعوا لها فقال إن شئت صبرت ولك الجنة فقالت اصبر ولكني اتكشف فأدع الله لي فدعا لها
فهنا نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا للمرأة في حين اننا نجد في رواية الضرير ان رسول الله قال له إذهب وافعل كذا وكذا
3 ــ الرسول

مات فهات لنا الرسول

لكي نتوسل به !!
4 ـ
انت هارب عن هذا الموضوع بفتح مواضيع لكي تغطي على فشلك ولو واصلت وطرحت 100 مليون سؤال هنا مالمشكله !! لكنك متذاكي وتريد تشتيت الناس وتغطية
كذبك على ابن تيميه وادعائك صحة كتاب سليم الموضوع وانكارك وجود ابو بكر في كتاب الائمه ثم هروبك الى انه كنيه بعد انفضحاح امرك ثم كذبك بحديث عن ابو عبدالله فيه راوي مشهود له بالكذب ثم ثم ثم ثم ف انت هارب ولاتستطيع الثبات على موضوع واحد ..