اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغزالي
أخواتي الفاضلات
أخوتي الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فهذا الموضوع مع مافيه من إثارة للجدل بين الجنسين وفكاهة
فهو موضوع فيه من الأهميّة لعلاج المجتمع من أمراض إجتماعية إنتشرت وفي التعدد الحلّ الناجع له
فبدءا فالعرب في زمن النبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وقبل عصره كذلك إنتبهوا إلى ضرورة التعدد إجتماعيا فكان لابدّ للرجل أن يعدد لأسباب
أولها إنّ الرجال مشغولون بالقتال ويقع منهم الكثير قتلى فتزيد نسبة النساء ولاحلّ إلا التعدد ليتوازن المجتمع
فلمّا فقهوا ضرورة التعدد صارت ثقافة التعدد سائدة بل آمنت المرأة في زمانهم أنذ التعدد خير وسيلة للحفاظ عليهن
فقرأنا في السيرة أنّ مامن أحد يموت إلا وكان أصدقاؤه أوّل الناس يسارعون للتزوّج من أرامل الميّت ليحفظوا له اولاده حتّى لو كانت الأرامل كبيرات السنّ
فكان التعدد حلا لمشكلات إجتماعيّة وحفاظا على النساء من وحدة الترمّل وضيق عيش لهنّ
أمّا وأنّ النساء لم يكنّ يشعرن بالغيرة فهذا ليس بصحيح
فالغيرة عند النساء جزء من تركيبتهنّ الضروريّة ليبدعن في حياتهنّ بل وتدفع الغيرة النساء ليقدّمن أفضل ماعندهنذ عند وجود الغيرة
وعند إنعدام من تغار منها في البيت تجد الخمول يسري في المرأة فلا دافع يدفعها لتنافس غيرها
وفي مجتمعنا الحالي أجد النساء قد وقعن في فخّ الثقافة الغربيّة الحاقدة فإلتفّ حبل تلك الثقافة حول عنق النساء يخنقهن بإسم الحريّة والعدم التعدد
فعاشت الأرامل والمطلّقات حياة قلقة فقد إنعدم لديهنّ السكن للزوج لعدم وجود تعدد الزوجات والرجل الذي يريد أن يتزوذج بواحدة فسوف لن يختار ارملة على باكر طبعا هذا بشكل عام
وعندما نقرأ نسب الرجال وزيادتهم على نسبة النساء وإفراز الحروب على المسلمين من قتل الكثير من الرجال وإعتقال وسجن وتغريب نجد الكثير من بلداننا تكون فيها النساء عشرة أضعاف الرجال
وهذه المشكلة يجب علينا أن نسعف النساء في التعدد على حساب راحة الرجل
فإنقاذا للنساء علينا أن نجبر الرجال على التعدد
وعلى المرأة المتزوّجة ولديها زوج أن تشجّع زوجها على التعدد حفاظا على نفسها مستقبلا من الضياع
فهي إن كانت مطمئنّة اليوم بوجود زوجها سوف تفاجأ يوما ما برحيل زوجها لأيّ سبب كما يحدث للكثير من الرجال فتقع ضحيّة أنانيتها بالأمس ولن تجد من يواسي وحدتها اليوم
فإن كانت النساء واعيات ويجب عليهنّ ذلك
فما عليهنّ إلا المناداة بضرورة التعدد ليضمننّ مستقبلهنّ في يوم اشدّ ماتكون فيها محتاجة للتعدد
ولقد تصدّت في أميركا مجموعة من النساء لهذه الفكرة فصرن يطالبن بتشريع قانون يسمح بالتعدد ويقلن إنّ التعدد خير لهنّ من العلاقات الغير مشروعة السائدة لعدم السماح بالتعدد
فهاهي المرأة الغربيّ وجدت أنذ الحلّ الأمثل لهنّ بالتعدد
ونسيت المرأة المسلمة حاجتها قبل الرجل للتعدد
|
أخي بالله ....
قد سبق و اعلنت عدم ثقتي بقدرتي على أن اناقش هذا الموضوع ... بحجة أنني لا أضمن نفسي.. و هذا واقع حالي و لا انكر
ولكنني هنا من جديد لانة صديقتي (( بنت المدينة طلبت مني ))
أنا قرأت تعليقك على الموضوع ... و أتفق معك في معظم الحديث ... و خصوصاً إذا أستخدمنا العقل ... و لكن الأساس .. هو إنطلاقنا من عقيدتنا
إسمحلي أحكي ... وإسمحولي أخواني و اخواتي بأسلوب العامية
احنا بحياتنا وكالعادة ... بنعيش مواقف كتير بتصير معنا ... و اللي عنده إيمان .. يستيقن حكمة الله في كل شي و في كل أمر الهي ... و في كثير مما يصيبنا
بتلاقي الواحد و /الوحدة عندما يتحدث بأمر من هذة الأمور ... مثل (أن جعل الله العصمة بيد الرجل ... او لان الله جعل عدة الأرملة تختلف عن المطلقة ...
و امر الميراث ... و مسائل الرزق و الكثير الكثير ... تجدنا الحمدلله في كل الأمور نؤمن بحكمة رب العالمين الحكيم العليم ...
ولكن عندما يكون الموضوع زواج الرجل على زوجتة بأخرى ... سبحان الله ... هون بتتعطل الأمور
هون ... نتناسى حكمة رب العالمين ... و نعطلها ... و تكثر الصولات والجولات .. لإيجاد مُصوغ لمنع هذا الزواج
و ننسى أنة تشريع رباني ... في القرأن و السنة
رب العباد أعلم بنفوس العباد ..
ربما الأنانية قد تكون دافع للزوجة الأولى لأن ترفض الموضوع
و لكن والله إني أرى أن المسألة إيمانية ....
لماذا تعمى قلوبنا و عقولنا عن حكمة رب العالمين
لو كان في الموضوع ظلما او جوراَ للمرأة .. ماكان رب العالمين ليشرع أمر كهذا
وتعالى ربي عن كل هذا
نحن أمة ... و لسنا فرد
حكمة ربي ....عادلة للفرد و للامة