و المرأة في الإسلام و التاريخ كانت مهدا للحضارة و انظري كيف أن الفقهاء لم يردوا أي راوية للحديث في حين ردوا رجالا كثرا و جرحوا في عدالتهم . و الحافظ ابن كثير رحمه الله كانت تدرسه امرأة في صغره . و أول جامعة عالمية و هي القيراوان بنتها فاطمة الفهرية و كذلك كانت "ذات القناطر " على ما أذكر كنيتها . مشهورة ببناء القناطر في الأندلس . . .
و هذا يبين لنا أن الإسلام لم يحتقر قط المرأة و لكنه جعل لها حدودا لتسير عليها حتى لا ينتقص منها السفهاء و من في قلوبهم مرض و لو قرأت عن المرأة في الإسلام لقلت "مساكين هم الرجال عليهم بالمطالبة بحقوق الرجل " لكن للأسف قلة العلم و التي منينا بها إثر الإستبداد الغربي جعل الإطلاع على ديننا آخر الأولويات . و نحكم في النهاية على ما صدروه لنا من أفكار . رغم أننا نرى بكل وضوح الحالة المزرية التي يعيشها الغربيات من استغلال و تنكيل . . . يتبع
|