بخصوص زواج الرجل المسلم بالكتابية فهنا علينا الإنتباه لأمر مهم و هو ليس المباح للرجال الزواج بالغربيات التي نراهن في عصرنا لأنهن زانيات و فاسدات أخلاقيا و إنما الكتابية تكون ملتزمة بدينها و في دين اليهود يلبسون النقاب و في دين النصارى يلبسن الحجاب دون الوجه و الكفين و لا يشربن الخمر و لا يأكلن الخنزير و هذا يجعل حالهن قريبا من المسلمات و حينما تتزوج بمسلم ملتزم فبطبيعة الحال فزوجها يؤثر فيها كثيرا و إن كان على ما أمر الله فحتما ستدخل هي للإسلام.
أما المسلمة إن تزوجت بنصراني مثلا فهذا فيه مفسدة عظيمة لأنه كما قلت يكون للزوج الأثر البالغ في التأثير على زوجته . و إن انفصلا يأخذ هو الأولاد و سيتربى الأولاد نصارى و غيره من المفاسد.
أما بالنسبة للرجم فالله عز و جل شرع للزوج أن يتزوج في الحلال و الزنى هو مفسدة للمجتمع و الفرد على حد سواء و من يترك الحلال ليفسد في الأرض فلا بد و أن يعاقب و تكون عقوبته رادعة.
و هنا وجب التنبيه أن الرجم يقام على المحصن و المحصنة أي المتزوجين أما من لم يكن متزوجا فيجلد فقط.
و هذا و الله من أعدل العدل . فالرجل حينما يخون زوجته و قد يجلب لها مرض السرطان و هي غافلة فيجعلها تذوق سوء العذاب لهذا المرض البشع فالأولى قتله قبل أن يتسبب في قتل من يحيطون به .و كذلك المرأة فإنها تسرب الإيدز لجنينها ولو رأيت صور المرضى به لعرفت رحمة الله في تشريع الرجم . و المرأة أو الرجل عموما إن لم يكن لهما ألفة و متوافقان فالله عز و جل شرع الطلاق . فلماذا قد يترك أحدهما السير في الطريق السليم ليلتجئ للغدر و الفساد ؟ فمن يفعل. الذنب يستحق العقوبة . . . يتبع
|