بالنسبة للتسيير و التخيير . ﻹنحن مسيرون في أشياء و مخيرون في أخرى .
فليس لنا مثلا أن نختار طولنا و ألواننا و غيرهما فهذه مسيرون فيها . أما التخيير ففي اختيار الخير و الشر . فلا أحد يمنعك من القيام بما تفعلين . و إنما كتب الله عز و جل ما علم من عملك و هدا كمال لله وليس فيه إجبار لك .
و الله عز و جل قال " و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها " ففي كل نفس هداية للحق و الباطل . و لنا أن نختار أيها نتبع .
|