لو رأيت حجم معانات مرضى السيدا و تمنيهم للموت كل لحظة و نبد مجتمعاتهم لهم لعرفت أن الرجم رحمة كبيرة . فعظمها يجعل الرهبة في قلب من قد تسول له نفسه التجرأ على الحرام و كيف تكون العقوبة إن لم تكن رادعة ! لو نظرت إلى ما يحصل في المجتمعات من انحلال و انتشار اﻷطفال المتخلى عنهم و الجرائم لما تبادر لدهنك أن الحد فيه لبس . بل لرأيته أعظم تشريع يقف أمام همجية النفوس
|