عرض مشاركة واحدة
  #57  
قديم 2014-05-12, 11:34 AM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
هذا كلامك :
كيف مملوء بالمربعات ؟
لا يوجد فيه مربعات؟
ربما عندك مشكلة في التصفح تأكد.

الجواب :
وهل أنا أكذب عليك ، نعم كله مملوء بالمربعات ، اسأل شخصا آخر ليؤكد لك ذلك ، فالمشكلة ليست في جهازي ، المشكلة في المكان الذي تنقل منه .

هذا كلامك :
أما عبد الله بن وهب لا أعرف إسمه كاملاً لأنني لست عالم حديث لكن جرب بالبحث عنه بالراوي عبدالله بن وهب ، أتمنى من الإخوه المتخصصين في الحديث أن يفيدونه بإسم الراوي كاملاً

الجواب :
والله كلامك يضحك الثكلى ، والمشكلة أنك لا تستحي وتقول ذلك ، لا تعرف إسم الراوي كاملا ورغم ذلك تدافع عن من قال أنه ضعيف ، تعلم أن تبحث وتنقب وتتأكد مما يقولونه في الكتب ، حتى لا تضع نفسك في الإحراج ، ثم تقول ابحث عن ( عبد الله بن وهب ) ، وهل تظن أنه يوجد عبد الله بن وهب واحد يا من لا يعرف حتى لون كتب الحديث أما قولك أنك لست عالم حديث فهذا واضح ومعروف وبين ، أنت لا تعرف حتى لون غلاف كتاب الحديث وليس علم الحديث . على كل حال.

هذا كلامك :
بارك الله فيك أختي حجازية ، لكن تشبثه بهذا الحديث واللف حوله هو فقط للتهرب من الإجابات هداه الله، أعيد الأسئلة لأخر مرة إن لم يجب فللإدارة التصرف معه

الجواب :
تقول تشبثه بهذا الحديث ، هل أنت مجنون أم مجنون ، نعم أتشبث بالحديث ، ألا تعلم أنه كلام رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو الدليل على أحقية وصحة التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله ، وهل نحن نتحدث عن شيء آخر غير التوسل ، هل خرجت أنا من الموضوع ، ألا تعلم أن هذا الحديث هو الفاصل في هذا الموضوع .
أما تهديدك لي بأن تتصرف معي الإدارة فهذا جبن منك ورخس ، أم أنهم أعلموك أن الحديث صحيح وهو الدليل الذي أقصم به ظهرك وظهر كل من ينكر التوسل كما قصم ظهر من سبقك بهذا الحديث ، رغم محاولة المتطرفين من علمائكم أن يضعفوه ، ولكن لا يملكون ذلك ، والله عيب عليك أن تتلفظ بهذا الكلام ، إنه كلام الضعفاء المهزومين المتخاذلين ، استحي من نفسك ، وكن عبد ربك ولا تكن عبد المنهزمين.

أما عن أسئلتك ، فكنت قد وعدتك عن الإجابة عنها حين إنهاء صحة الحديث من عدمه ، لأننا لو أثبتنا صحته نكون قد أنهينا الموضوع بشأن حلية التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله ، وبيان جهلك وخطئك وعصيانك لسنة المصطفى صلى الله عليه وآله.

أما في ما يخص ما جاءت به الأخت حجازية ، فأشكرها على ذلك ، وها أنا أنقل لها ذلك الكلام ،
ولكن هذا الكلام يثبت صحة الحديث وليس ضعفه ، وبالتالي نكون قد أثبتنا جواز التوسل بالنبي الأعظم صلى الله عليه وآله .
وهذا هو البحث من الألوكة ( من الرابط الذي وضعته الأخت حجازية ).
سم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه... أما بعد
فهذه دراسةٌ حديثية -إسناديةٌ ومَتنيَّة- لحديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه، وهو حديثٌ
مشهور، ويستدلُّ به الصوفية كثيراً، مع جهلهم أو تجاهلهم بما في الألفاظ التي يستندون عليها
من علل، وفيما يلي تخريجٌ لهذا الحديث، ودراسةٌ لأسانيده وألفاظه، وما وقع فيها من الاختلاف


روى عثمان بن حُنيف رضي الله عنه أنَّ رجلاً ضريرَ البصر أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: ادعُ الله أن يعافيني.
قال صلى الله عليه وسلم: "إن شئتَ دعوتُ، وإن شئت صبرتَ ؛ فهو خيرٌ لك". قال: فادعه، قال : فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه؛ ويدعو بهذا الدعاء: "اللهم إني أسألك وأتوجَّه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتُقْضَى لي ، اللهم فشفِّعه في".

هذا الحديث مدارُه على أبي جعفر عمير بن يزيد بن عمير الأنصاري الخطمي، وقد اختُلف عليه في إسناد هذا الحديث على وجهين:
الأول/رُوي عن أبي جعفر الخطمي عن عُمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حُنيف الحديث.
وهذا الوجه أخرجه الترمذي في جامعه (3578) والنسائي في الكبرى (10495) وفي عمل اليوم والليلة (659) وابن ماجه في سننه (1385) وابن خزيمة في صحيحه (1219) والحاكم في المستدرك (1/313و519) والإمام أحمد في المسند (28/478) ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (19/359).
وعبد بن حميد في المنتخب (379) والطـبراني في الدعــاء ( 2/1289) والبخاري في التاريخ الكبير (6/210)
وابن عساكر في تاريخ دمشق (6/24) وابن أبي حاتم في العلل (2/495"2604"):
من طرق عن عثمان بن عمر.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (28/480) ومن طريقه أبونعيم في المعرفة (4/1959) عن روح بن عُبادة.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/519) من طريق محمد بن جعفر.
ثلاثتهم (عثمان بن عمر وَ روح بن عبادة وَ محمد بن جعفر) عن شعبة بن الحجاج عن أبي جعفر الخطمي عن عمارة بن خزيمة عن عثمان بن حنيف.
وأخرجه النسائي في الكبرى (10494) وفي عمل اليوم والليلة (658) والإمام أحمد في المسند
(28/480) والبخاري في تاريخه (6/209) وابن أبي خيثمة في تاريخه (كما نقل إسنادَه ولفظَه ابنُ تيمية في التوسل ص213 ) من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي به.
إلا أنه زاد في آخره: "وإن كانت حاجةٌ فافعل مثل ذلك".
وهذه الزيادة لم أجدها إلا عند ابن أبي خيثمة؛ فيما نقله عنه ابن تيمية.


الثاني/
رُوي عن أبي جعفر الخطمي عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن عمه عثمان بن حنيف به.
أخرجه النسائي في الكبرى (10496) وفي عمل اليوم والليلة (660) والبخاري في تاريخه (6/210) من طريق معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه عن أبي جعفر به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (9/30 "8311/1") وفي الصغير (1/306 "508" ) والدعاء (2/1287) وأبونُعيم في المعرفة (4/1959) والبخاري في تاريخه (6/210) وابن أبي حاتم في العلل (2/495 "2064")
من طريق عبدالله بن وهب عن شَبيب بن سعيد عن روح بن القاسم عن أبي جعفر الخطمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عثمان بن حنيف.
وفي أوله قصةُ رجلٍ كان يأتي إلى عثمان بن عفان يريد منه حاجةً فلا يلتفتُ إليه ولا ينظرُ في حاجته، فلقي هذا الرجلُ عثمانَ بن حُنيف رضي الله عنه، فأرشده بما أرشد النبيُّ صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل الضرير ففعل، ثم ذهب إلى عثمان بن عفان فقضى حاجته.
هذا معنى القصة، وهي تدلُّ على أنَّ هذا الدعاءَ مشروعٌ لكل أحدٍ بهذه الصيغة

وفيها حجةٌ لمن يرى التوسلَ بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته.

وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/526-) وابن السني في عمل اليوم والليلة (2/706 "629") والبيهقي في الدلائل (6/167) وعبدالغني المقدسي في الترغيب في الدعاء (61) من طريق أحمد بن شبيب بن سعيد عن أبيه عن روح بن القاسم.
ولم يذكر أحدٌ منهم القصةَ التي أوردها ابنُ وهب في روايته، إلا عبدالغني المقدسي، فقد ذكر هذه القصة بتمامها.

وأخرجه البيهقي في الدلائل (6/176) من طريق إسماعيل بن شبيب بن سعيد عن أبيه عن روح بن القاسم.
كلاهما (هشام الدستوائي وَ روح بن القاسم) عن أبي جعفر الخطمي عن أبي أمامة عن عمِّه عثمان به.
وقد رجح أبو زرعة الرازي الوجه الأول عن أبي جعفر، وخالفه ابنُ أبي حاتم فرجح الوجه الثاني لاتفاق هشامٍ وروح بن القاسم عليه (العلل 2/495 "2064").
وهذا هو اختيار علي بن المديني فيما نقله عنه الطبراني في الدعاء (2/1290).

والذي يبدو أن كلا الوجهين صحيحٌ عن أبي جعفر، لمكانة رواتهما.
وصحح الحديثَ بالوجه الأول الترمذيُّ وابنُ خزيمة، وصححه بالوجه الثاني الطبرانيُّ (المعجم الصغير 1/306 "508" ) والبيهقي كما في الدلائل (6/176) وصححه بالوجهين الحاكم.
وحكم بصحة الحديث أيضاً الألبانيُّ (صحيح الجامع "1279" والتوسل ص74 ) ومقبل الوادعي (الشفاعة ص188 و190
).


فائدة:نفى الترمذيُّ أن يكون أبو جعفر المذكور في الإسناد هو الخطمي، والصواب أنه هو، كما جاء صريحاً في بعض طرق الحديث، ونصَّ على ذلك عددٌ من العلماء.



فائدةٌ أخرى:
لهذا الحديث وجهان شاذان، أحببتُ الإشارة إليهما :
أولهما/
ما رواه عَون بن عمارة عن روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر عن جابر.
أخرجه الطبراني في الدعاء (2/1290) من طريق الحسين بن إسحاق عن عون بن عمارة.
وروى الحاكم في المستدرك (1/526) وابن حبان في المجروحين (2/197) من طريق عون بن عمارة عن روح بن القاسم عن أبي جعفر عن أبي أمامة بن سهل عن عمه عثمان بن حُنيف؛ فوافق الطريقَ المشهورة عن روح.
قال الطبراني: (وَهِمَ عَون في هذا الحديث وهماً فاحشاً) قاله في الدعاء، ونحوه في المعجم الصغير (1/306).
ولا يمكن أن يقال: إن الوهم وقع ممن دون عون بن عمارة؛ بدليل أنه رُوي عنه على أحد الوجهين الثابتين؛ كما عند الحاكم وابن حبان في المجروحين!
أقول: لا يمكن أن يُقال ذلك، لأنَّ الراويَ عن عون عند الطبراني هو الحسين بن إسحاق وهو صدوق، وعون ضَعْفُه ظاهرٌ، فتحميله الخطأ والاضطراب أولى.
ثانيهما/
ما رواه إدريس العطار عن عثمان بن عمر عن شعبـة بن الحجاج عن أبي جعفر الخطمي عن أبي أُمامـة عن عمِّه عثمان بن حُنيف.
أخرجه الطبراني في الكبير (2/8311) وعنه أبو نعيم في المعرفة (4/1958) عن إدريس بن جعفر العطار به.
وهذا الوجه منكر، لتفرُّد العطار به، ومخالفته الطريقَ الصحيحة عن عثمان بن عمر.
وإدريس متروك الحديث.



وبعد إتمام الكلام على أسانيد هذا الحديث،

المصدر : http://majles.alukah.net/t3174/#ixzz32EkWmBhr

وبالتالي : أين الضعف في سند الحديث الذي أتيت به ،
وأين الإسم الكامل ل ( عبد الله بن وهب ) الذي ادعيت أنه ضعيف
.
رد مع اقتباس