السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
هذا كلام مناظر سلفي في الصفحة 30 :
يا رجل ماهذا الكلام؟
ألا ترى المناقب ؟ هل عيناك عميت عنها؟
بل عقديتك الفاسدة ولدينا ما يرد عليها بكتاب الله وسنة رسوله لكن لا تقبلون ذلك، لهذا إقرأ عن عقيدتنا من كتبنا لا تقرأ عنها من كتب المعممين لأنهم يدعون مالم يثبت عندنا
الجواب :
بالنسبة للمناقب ، قلت لك إن كنت رجلا ففتح موضوعا بعنوان مناقب أهل البيت ، وابدأ بذكر منقبة واحة فقط ، إن كنت رجلا طبعا ، وإن كنت متيقنا من ذلك ؟؟ أما أنا وكما اتفقتم فقد أغلقت مواضيعي .
هذا كلامك في الصفحة 31 :
تقول بإن هناك غيرك يفتح أكثر من موضوع أنا لاحظت أنهم يوجهون الأسئلة للشيعة عامة أما أنت فقد فتحت أكثر من موضوع وكلها لشخص واحد لي يعني يجب علي أن أتشتت في أكثر من موضوع وفي نفس الوقت وما لجأت لهذا الفعل إلا بعد هروبك من الإجابة على الأسئلة
وفعل شيخي عمر لا ظلم فيه بل بالترتيب مادمت لجأت لهذا الأسلوب ، فما يضرك لو أغلق موضوع حتى ننهي الأول؟
فعلك هو هروب هداك الله.
أما قولك أنني صديقهم حتى أنت صديقنا نتمنى لك الهداية وربما نشدد عليك بعض الأحيان ولكن ماهي إلا غيرة على ديننا لأن كلامكم في العقيدة باطل ويشوه الإسلام هذا ما يجعلنا نغضب نسأل الله لكم الهداية.
الجواب :
وما المشكلت في أن أوجه كلامي لشخص واحد ، فهذا تكبير بك ، وهل تريد أن أناقش السابابين والشتامين من أمثال عائشة وفتى الشرقية و فارسه ما تهاب ، إن أردت أن لا أناقشك فقل ذلك ، فأنا ظننتك مستعد للدفاع عن مذهبك بالدليل والبرهان ، بعيد عن السب والشتم والتنقيص هذا ما في الأمر ، ولا علاقة للتشتت ، لأنني لم أطرح عدة أسئلة في موضوع واحد ، بل على العكس من ذلك فلقد أفردت لكل موضوع سؤال واحد ، أما تكرارك لكلمت هروب ، فأنت كذاب وكذاب وكذاب ، أنا لم أهرب من أي موضوع ، بدليل أنني أجيبك وأجيب من أرى فيهم الأدب والأخلاق الحسنة ، أما السبابين والشتامين فأنا أترفع عن جوابهم .
أما قولك عن شيخك عمر بأنه عادل ، فالله شهيد بيني وبينك وبينه في الدنيا والآخرة ، وأقول لك والله العظيم لم يكن عادلا ولا منصفا ، بل استعمل القوة والجاه والسيطرة على المنتدى ، وهذا واضح لا يحتاج إلى بيان .
كلامكم في العقيدة هو الكفر بعينه وتقول أننا أصحاب عقيدة باطلة ، هل نحن من نعبد إلاه في مكان وجالس على كرسي وتحمل عرشه الأوعال ويضع رجله في النار حتى تقول قط قط ، نحن اصحاب العقيدة المحمدية العلوية الحقة دين الله الذي ارتضاه لعبده .
|