جميل هكذا أريدك تجيب واجيب.
ﻫﺬﺍ ﻛﻼﻣﻚ :-:ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﻭَﻣَﺎ ﺭَﻣَﻴْﺖَ ﺇِﺫْ ﺭَﻣَﻴْﺖَ ﻭَﻟَﻜِﻦَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺭَﻣَﻰ ) ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ#ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻘﺪﺳﻲ : ( ﻻ ﺯﺍﻝ ﻋﺒﺪﻱ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻲ ﺑﺎﻟﻨﻮﺍﻓﻞ ﺣﺘﻰ ﺻﺮﺕ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻯ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﻄﺶ ﺑﻬﺎ..... )#ﻓﺎﻵﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﺒﻴﻦ ﻭﺑﻮﺿﻮﺡ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻫﻮ ﻳﺪ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻭﺍﺿﺢ ﺟﺪﺍ ، ﺇﻟﻰ ﻟﻠﻤﺠﺴﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺸﺒﻬﻴﻦ . ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺭﻣﻰ ﺑﻤﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﺑﺎﻷﺻﺎﻟﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﺑﻤﺎ ﻡ\ﺍ ﺭﻣﻰ ؟ ﺑﻨﺒﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ؟ ﻓﻬﻮ ﻳﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ .
الجواب:
يعني هذا هو آخر علم وفهم وصل إليه الشيعة ؟
كيف تعيشون بهذه العقول والعياذ بالله ،!
الآيه بالعقل مفهومه وهي أن الله كان هو عونه في رميه بأن أعطاه القوه والتسديد في رميه وليس يد الله في رسوله والعياذ بالله من تفكيركم وتدليس معمميكم.
هذا كلامك:
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻘﺪﺳﻲ ﻓﻬﻮ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺎﻥ .
جوابي:
تقسم بالله أن معناه أن يد الله وعينه في خلقه ؟
على فهمك السقيم هذا فإن عين ويد الله فيَّ مادمت عبده ! هل يعقل هذا؟
هل يقصد عين ماديه؟ أم معنويه ياشيعي يامن قلبتم الدين رأساً على عقب.
أي أن الله يعصم عبده المتقرب له يعصمه من الذنوب فلا يجعله يرى حراماً ولا يبطش بخلقه هذا تفسيرها عندنا لتنزيهنا لله عن عباده.
فهل فهمت؟ وإن كنت فهمت فأجبني كيف أل البيت عين الله ووجهه هل جزأتم الله سبحانه في خلقه وأين دليلك من الكتاب؟
ﻫﺬﺍ ﻛﻼﻣﻚ ::ﻫﺬﺍ ﺇﺗﻬﺎﻡ ﻣﻨﻚ ﻭﻟﻴﺲ ﻗﻮﻟﻨﺎ ﻧﺤﻦ ، ﻓﻨﺤﻦ ﻻ ﻧﺪﻋﻮﺍ ﺃﺣﺪﺍ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻓﻠﺠﻬﻠﻚ ﻗﻠﺖ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ، ﺃﻧﺖ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﻬﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺸﺮﻛﻴﻦ ، ﻣﺸﻜﻠﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ، ﻓﺄﻳﻦ ﺩﻟﻴﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ؟؟ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﺇﻻ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ .ﺃﻣﺎ ﻗﻮﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ، ﻓﻪ\ﺍ ﻫﻮ ﺟﻬﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ، ﻷﻥ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻟﻠﻪ ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻓﻬﻮ ﺃﻋﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﻟﻐﻴﺮﻩ ، ﻓﻬﻞ ﺃﻧﺖ ﺗﻨﻜﺮ ﺃﻧﻚ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﻬﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺸﺮﻙ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺸﺮﻛﻮﻥ ؟؟؟##
جوابي:
هل أنت غبي أم تتغابى؟
أعذرني لكن أنت من أشعرتني بذلك وبقوة، أنتم حينما تدعونهم أليس بالنداء؟
أنا كلامي هنا عن الدعاء بالنداء وليس كل نداء دعاء ،فقط نداء الموتى والتوسل بهم هو الدعاء.
فأجبني إن كان نداءكم ليس دعاء لآل البيت فلماذا تنادونهم؟
وهل يملكون لكم النفع والضر؟
وهل حينما ناديتموهم أجابوكم؟
|