يا الله ماهذا الخبط عشواء#الموصوف أيها الفاضل يﻼزم الصفة ﻻ نستطيع أن نقول موصوف بدون صفه.
نوضح لك المسألة:
صفات الله إما ذاتية وإما فعلية , وقد تكون أزلية النوع حادثة اﻷحاد .لكن هل كل الصفات الفعلية أزلية , أو ثم تفصيل فيقال : بعضها أزلية النوع كالكﻼم مثﻼ من حيث النوع أزلي ومن حيث اﻷحاد حادث متجدد ؟
وما كان كاﻻستواء والنزول والمجئ ليس أزليا إنما يدخل في كونه فعاﻻ لما يريد ؟لكن قد يقول قائل : يشكل على ذلك أن الله تعالى ﻻ يتصف إﻻ بما هو أزلي .
وأنه يمتنع أن يتعطل الله عن صفة من صفاته ..الصِّفَات الذاتية والفعلية:
أما الذاتية فالحياة وَالْقُدْرَة وَالْعلم وَالْكَلَام والسمع وَالْبَصَر واﻻرادة وَأما الفعلية فالتخليق والترزيق واﻹنشاء واﻹبداع والصنع وَغير ذَلِك من صِفَات الْفِعْل لم يزل وَلَا يزَال بصفاته وأسمائه لم يحدث لَهُ صفة وَلَا اسْم..
صِفَات الله أزلية:لم يزل عَالما بِعِلْمِهِ وَالْعلم صفة فِي الْأَزَل وقادرا بقدرته وَالْقُدْرَة صفة فِي الْأَزَل ومتكلما بِكَلَامِهِ وَالْكَلَام صفة فِي الْأَزَل وخالقا بتخليقه والتخليق صفة فِي الْأَزَل وفاعﻼ بِفِعْلِهِ وَالْفِعْل صفة فِي الْأَزَل وَالْفَاعِل هُوَ الله تَعَالَى وَالْفِعْل صفة فِي الْأَزَل وَالْمَفْعُول مَخْلُوق وَفعل الله تَعَالَى غير مَخْلُوق.
إن كان المراد بالصفة الذاتية قيامها بالذات ، فكل الصفات ذاتية بهذا اﻻعتبار ..أما التقسيم إلى ذاتية وفعلية فالمراد به التفريق بين ما ينفك عن ذاته وما ﻻ ينفك عن ذاته ..فصفة الحياة ﻻ تنفك عن ذاته.
وصفة النزول تنفك عن ذاته.
فاﻷولى ذاتية ، والثانية فعلية ..وليس معنى تسميتهم إياها فعلية أنها ليست ذاتية كما قد يتبادر ..ولكنه من قبيل تسمية الشيء بأخص أوصافه ..وكل صفات الله ـ ذاتية أو فعلية ـ ليست مخلوقة ...ولكن معها ماهو يتجدد ويكون له حدوث يقوم بذاته ، كالكﻼم والرضا والغضب ، واﻻستواء والنزول .، وكل الصفات الفعلية ، وبعض الصفات الذاتية وهي التي لها آحاد كالسمع والبصر والعلم على قول .
ومنه ما ﻻ يتجدد وهي الصفات الذاتية التي ليس لها آحاد ، كالحياة والعظمة ونحو ذلك ..
هل إتضحت المسألة؟######
|