ثم لو كان الأمر كما تزعم أن هذا في حال حياته فقط ، أقول لك :
أولا : الخطاب للصحابة ، لأننا إفترضنا أن المجيئ هو حال الحياة فقط . وبالتالي هذه الآية منسوخة حكما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله ولا فائدة منها .
ثانيا : أليس الصحابة عندكم أكثر إيمانا منا نحن الذين لم نشهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فمن باب أولى أن يدعوا الله وحدهم لأنهم أحباب الله وسيستجيب لهم .
ثالثا : نحن أبعد عن الله من الصحابة عندكم وبالتالي نحن الذين بحاجة إلى استشفاع النبي الأعظم صلى الله عليه وآله منهم .
رابعا : إذا كان الإستشفاع كما تزعمون شركا ، فمن المفروض أن يكون كذلك في حالة الموت أو الحياة ، لأنه أشرك بالله.
|