هذا كلامك:
أولا : أنت لم تطرح أي سؤال في هذا الموضوع لكي أجيبك عنه ، فأنا الذي طرحت السؤال ولست أنت ، فلماذا تكذب .
جوابي:
قد كان سؤالي هذا:
ثم أيها المتعالم أين الشرك في قولنا الله كريم؟
وهذا سألت نفسه بصيغة أخرى فيما سبق:
هل حينما أقول لك فتى الشرقية شجاع يعني جعلت منه رجلان؟.
هذا كلامك:
ثانيا : قولك#الإلحاد#وماشابه ، كلام فارغ ويستطيع أن يكتبه أي طفل أو أي جاهل ، إذ لم تتكلم لا بدليل ولا ببرهان ، ولا رددت كلامي ولا أجبت ، ولا تملك أن تجيب ، لأنك لا تعلم شيئا ، ولن تجد الجواب في جهازك ولا ولا .
جوابي:
أسألك بالله إن كنت تؤمن به هل تتكلم بكامل قواك العقلية؟
جعلت من نفسك مهزلة لمن يتابعون كلامك، ثم بعد ذلك تغضب إذا ضحكنا من قولك ، يا أخي إرحم عقولنا وكلمنا بعقل متزن ، لا حول ولاقوة إلا بالله.
وكذبت أنا أجيب لكن أنت تتهرب وتشرق وتغرب في الإجابات.
إن كانت فلسفتك في صفات الله ليس إلحاداً فما الإلحاد إذن؟
هذا كلامك:
ثالثا : أما قولك أين الشرك في قولنا الله كريم ، فأقول لك يا جاهل لا يوجد هناك شرك في هذا الكلام ،
جوابي:
أقررت على ذلك ثم ،،، نرى ماذا قلت فيما يلي.
هذا كلامك:
ولكن الشرك في اعتبار الكرم صفة من صفات الله
جوابي:
مجنون يتكلم وعاقل يسمع أقسم بالله ليس إستهزاءً بك لكنه الواقع ، وقمت وتفلسفت بما لا تفهمه أصلاً ،ليست شرك ثم تقول شرك بإعتبار أنها صفة ، إن كانت ليست شرك في الأولى وهي أصلاً صفة ، فكيف تكون في الأخرى شرك وهي لم تتغير ؟
فماذا يعني عندك الله كريم ؟
أليست كريم عندكم صفة وإلا ماذا؟
وكيف في الأولى لا تكون شرك وفي الثانية تكون شرك وهي في كلا الحالتين صفة؟
أجب دون مراوغه ولف ودوران.
|