أولاً الطبراني رحمه الله في كتابه بعض الروايات صححهها وأنتبه أخرون من أهل الحديث لوجود رواه مجروحين في السند فضعفوها بسببهم لأن هناك رواة مشهورين بالوضع ، ثانياً إذا وجدنا أن علماءنا ضعفوا حديثاً فيه تضارب مع كتاب الله نأخذ بتضعيفهم لأن الكتاب والسنة متناسقان ولا يتضاربان في الأوامر والنواهي ، هل فهمت المسألة؟
|