عقيدتنا في الصفات:
في تعريف الصفات الذاتية أن نقول : هي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها ، كالسمع والبصر.
والصفات الفعلية : هي التي تتعلق بمشيئته إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها ، كالاستواء على العرش.
فلااااااا شرك في هذا يا أيها الرافضي لم نجعل مع الله إله أخر، لكنك تريد أن ترمينا بداءكم الذي أثبتناه من عقيدتكم عليكم وهو الشرك بالله الذي ملأ كتبكم وحياتكم.
|