عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 2014-05-13, 03:30 PM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

هذا كلامك :
لا حول ولاقوة إلا بالله ، هل حينما أصف محمد بقولي محمد ذكي هل جعلت منه شيئان؟
هل أستطيع أن أجعل من الصفة شخص أخر عن الموصوف ؟
هل حينما تقول الله كريم لا تعتقد بأن كريم صفة ؟
فإن كان كريم ليس صفة فماذا يكون عندك ؟
أجب دون إعادة كلام أنت تتهرب وتكرر كلامك اللاواعي.

الجواب :
نعم حينما تقول محمد ذكي قد جعلت شيئين ، محمد والذكاء ، فمحمد ليس هو الذكاء ، بل هو موصوف بالذكاء والذكاء صفة لمحمد ، في الصفحات الأولى كنت تلميذا نجيبا تفرق بين الصفة والموصوف وتستهزء وتقول سوف أدرسك يا صفحة بيضاء النحو واللغة العربية ، والآن حينما انقلب السحر على الساحر ، نسيت أن الصفة هي غير الموصوغ ، للتنبيه : هل تعلم أنك أول واحد في العالم مذ خلقه الله قال بأن محمد والذكاء واحد ،
أما سؤالك عن معنى الله كريم ، فسأجيبك الآن ، ولكن أنت تطرح هذا السؤال لأنك عجزت ولكن لا زلت على شركك ،
الكريم بالنسبة لله إسمه وليس صفته .
جعلتم الله صفة وموصوف ، ثم تأتي لأنت وتقول أن تلك الصفة أزلية مع الله ، والله نفس كلام النصارى ، فهم أصحاب الأقانيم الثلاث ، وأنتم أصحاب الأقانيم السبع ، أو يمكن التسعة واتسعين ، لأنك أنت شخصيا لا تعرف أين البعة من التسع والتسعين.

هذا كلامك :
عقيدتنا في الصفات:
في تعريف الصفات الذاتية أن نقول : هي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها ، كالسمع والبصر.
والصفات الفعلية : هي التي تتعلق بمشيئته إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها ، كالاستواء على العرش.

فلااااااا شرك في هذا يا أيها الرافضي لم نجعل مع الله إله أخر، لكنك تريد أن ترمينا بداءكم الذي أثبتناه من عقيدتكم عليكم وهو الشرك بالله الذي ملأ كتبكم وحياتكم.

الجواب :
ألا تستحي من ربك ، ولازلت تقول يتصف بها أ وانت تقول أن الصفة هي غير الموصوف ، فاجمع قوليك وستقول لنفسك بنفسك أنك مشرك
.