عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2014-05-13, 04:01 PM
مناظر سلفي مناظر سلفي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-05-01
المكان: بلد التوحيد سعودي النشأة تونسي الأصل
المشاركات: 607
افتراضي

هذا كلامك:
ﻧﻌﻢ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺫﻛﻲ ﻗﺪ ﺟﻌﻠﺖ ﺷﻴﺌﻴﻦ ، ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ، ﻓﻤﺤﻤﺪ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﻮﺻﻮﻑ ﺑﺎﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺻﻔﺔ ﻟﻤﺤﻤﺪ ، ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻛﻨﺖ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍ ﻧﺠﻴﺒﺎ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻑ ﻭﺗﺴﺘﻬﺰﺀ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺳﻮﻑ ﺃﺩﺭﺳﻚ ﻳﺎ ﺻﻔﺤﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ، ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ، ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻍ ،

جوابي:
إذا كانت المشكلة في عقلك ولم تفهم درس النحو فماذا أفعل لك؟
نعم الصفة غير الموصوف هي مضافة على الموصوف لا تأتي صفة وحدها بدون موصوف ، كيف أفهمك أكثر بالله وعقلك مغلق وتتكلم بعلم الفلسفة الإلحادي؟

هذا كلامك:
#ﺃﻣﺎ ﺳﺆﺍﻟﻚ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺮﻳﻢ ، ﻓﺴﺄﺟﻴﺒﻚ ﺍﻵ‌ﻥ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧﺖ ﺗﻄﺮﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻷ‌ﻧﻚ ﻋﺠﺰﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ‌ ﺯﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﻚ ،#ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻪ ﺇﺳﻤﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﺻﻔﺘﻪ .#

جوابي:
أين عجزت عن إجابتك؟ بل لتجيب أيها المتعالم ،
سأتيك بالخبر اليقين لعلك تفهم:
اﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺮﻳﻦ:
ﺍﻷ‌ﻭﻝ: ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﺳﻤﺎﺀ ﻫﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﻪ،
ﻣﺜﻞ: ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻭﺍﻟﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺴﻤﻴﻊ، ﻓﻬﻲ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮ.
ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ: ﻫﻲ ﻧﻌﻮﺕ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻛﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮ.
ﻓﺎﻻ‌ﺳﻢ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻳﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻔﺔ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﻭﺍﺣﺪ.
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺃﻥ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺃﻭﺳﻊ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻷ‌ﺳﻤﺎﺀ، ﻓﻤﻦ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ، ﺍﻹ‌ﺗﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺠﻴﺊ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﻝ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺸﺘﻖ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﻼ‌ ﻳﻘﺎﻝ:
ﺍﻵ‌ﺗﻲ ﻭﻻ‌ ﺍﻟﺠﺎﺋﻲ ﻭﻻ‌ ﺍﻟﻨﺎﺯﻝ.
ﺃﻣﺎ ﺍﻷ‌ﺳﻤﺎﺀ ﻓﻴﺪﻝ ﻛﻞ ﺍﺳﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺔ ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ، ﻓﺎﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﻭﺍﻟﺒﺼﻴﺮ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮ.ﻭﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺄﻓﻌﺎﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻛﺎﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ، ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﻻ‌ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﻟﻬﺎ، ﺟﻞ ﻭﻋﻼ‌.

هذا كلامك:
ﺟﻌﻠﺘﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻔﺔ ﻭﻣﻮﺻﻮﻑ ، ﺛﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﻷ‌ﻧﺖ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺃﺯﻟﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻧﻔﺲ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ، ﻓﻬﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷ‌ﻗﺎﻧﻴﻢ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺙ ، ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷ‌ﻗﺎﻧﻴﻢ ﺍﻟﺴﺒﻊ ، ﺃﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺴﻌﺔ ﻭﺍﺗﺴﻌﻴﻦ ، ﻷ‌ﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻻ‌ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺒﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻊ ﻭﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻦ.

جوابي:
كذبت أيها الرافضي بل أنتم من جمع بين عقائد كثيرة الفلاسفة الملاحدة والمشركين واليهود والنصارى والفضائع نجدها في كتبكم وعلى ألسنة معمميك الدجالين.

هذا كلامك :
ﺃﻻ‌ ﺗﺴﺘﺤﻲ ﻣﻦ ﺭﺑﻚ ، ﻭﻻ‌ﺯﻟﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﻳﺘﺼﻒ ﺑﻬﺎ ﺃ ﻭﺍﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻑ ، ﻓﺎﺟﻤﻊ ﻗﻮﻟﻴﻚ ﻭﺳﺘﻘﻮﻝ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺃﻧﻚ ﻣﺸﺮﻙ#.

جوابي:
بل إستحي أنت من ربك ودع عنك الكلام في صفاته بالإلحاد وأفهم القول بدلاً من التشريق والتغريب.