وهذا تعريف مبسط لكتاب الطبراني " المعجم الصغير الذي وردت فيه قصة عثمان بن حنيف مع الأعمى "
.
.
[gdwl]- منهجه في المعجم الصغير
وصف الكتاب ومنهجه:
يعتبر المعجم الصغير للطبراني ، من الكتب التي اعتنت بذكر
الأحاديث الغرائب، وبيان وجه الغرابة فيها.
وأيضا ..
3 -
عقب كل حديث ببيان ما في سنده من تفرد.
4 - تكلم على بعض الرواة جرحًا وتعديلًا، وبين أسماء بعض من ذكر بكنيته، وأزال اللبس في بعض الأسماء المتشابهة، وتكلم على الاختلاف الواقع في بعض الأسماء، ونبه على بعض الأوهام التي وقعت من بعض الرواة ، في شيوخهم أو من فوقهم، في أسانيد هذا الكتاب، إلى مسائل أخرى في الرجال.
[/gdwl]
.
http://www.sunnah.org.sa/ar/sunnah-s...08-03-23-32-37
.
.
وقد ذُكر في الرابط ..
وإجمالاً فالحديث صححه بعض الحفاظ. ولذلك فإن الطبراني في معجمه الصغير، بعد أن أعلّ سندي القصة بالتفرد.
اقتباس:
|
(وقد عمل بفتواك ملايين المسلمين واستشفعوا برسول الله وكل تلك الذنوب ستتحملها يوم القيامة حتى جاء الآن من يقول أن رسول الله لم يقل هذا الحديث بل فلان كذب على رسول الله ) .
|
أي فتوى !!!!
الله لايبلانا ..
.
.
أما حديث الرسول
والأعمى والذي قال عنه الطبراني " والحديث صحيح " فرده أيضا موجود في الرابط ..
هل في حديث عثمان بن حُنيف رضي الله عنه في قصة الرجل الضرير بلفظها الصحيح حجةٌ لمن رأى التوسلَ بذات النبي أو جاهه؟ حيثُ إنه قال: " اللهم إني أسألك وأتوجَّه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة".
والجواب:
كلا، ليس فيها ما يمكن أن يُتمسَّك به في ذلك، لأن الرجلَ إنما أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليدعوَ له لاليتوسل بذاته أو جاهه، ولو كان قَصَدَ ذلك لما احتاج إلى المجيء الذي يشقُّ على مثله، ولكفاه ذلك التوسلُ وهو قاعدٌ في بيته!
ولذا قال: "ادعُ الله أن يعافيني" وهذا دليلٌ صريح على التوسل المشروع بدعاء الرجل الصالح.
وكذا قوله صلى الله عليه وسلم: "إن شئتَ دعوتُ، وإن شئت صبرتَ ؛ فهو خيرٌ لك" فقال الرجل: "بل ادعُه".
وقد ذكر أهل العلم هذا الحديثَ ضمن معجزاته صلى الله عليه وسلم؛ حيث أجاب اللهُ دعاءَه، وعاد بصرُ هذا الرجل الضرير.
قال ابن تيميَّة: (وهذا الحديث ذكره العلماءُ في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه المستجاب، وما أظهر الله ببركة دعائه من الخوارق والإبراء من العاهات، فإنه صلى الله عليه وسلم ببركة دعائه لهذا الأعمى أعاد الله عليه بصره).
قاعدةٌ جليلة في التوسل والوسيلة ص201
ثم إن في الحديث نوعاً آخر من أنواع التوسل المشروع، وهو ما أرشد إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل من التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة من إحسانٍ للوضوء ثم صلاةِ ركعتين ثم سؤالِ الله تعالى، وهذا توسلٌ مشروع.
يُنظر/ الواسطة بين الله وخلقه عند أهل السنة ومخالفيهم للدكتور المرابط بن محمد يسلم الشنقيطي ص571- .
وأنواع وأحكام التوسل المشروع والممنوع لعبدالله بن عبدالحميد الأثري ص181-.
والله أعلم، وصلى الله وسلَّم على نبيِّنا محمدٍ وآله وصحبه.
.
.
فأعتقد الرد واضح ..
أما سبب نسخي لبعض الرد الموجود في الرابط لأنك أنت نسخت ما أردت وتركت ما أردت تركه ..
تركت التعقب على السند والمتن أيضا ..
ولكن أنت شخصية جدليه هزلية بإمتياز وهذا مالم أكن أوقعه منك أبدا ..