عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-05-14, 09:42 AM
مناظر سلفي مناظر سلفي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-05-01
المكان: بلد التوحيد سعودي النشأة تونسي الأصل
المشاركات: 607
مهم الرد على كذب وتدليس الكوراني على كتب أهل السنة وعلماءهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرد على كذب الكوراني على علماءنا ومحاولة حشو عقيدتنا بما ليس فيها والتدليس في المصادر من كتبنا ، والرد على شبهاته:

كذب الكوراني أن ابن تيمية قال إن الله ينزل كنزولي#فزعم ان ابن تيمية قال إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا!
ونزل ربعة من ربع المنبر.
ونقل ذلك عن كتاب ابن بطوطة (الوهابية والتوحيد ص82).

ولكن أين قال ذلك؟
هل نقل عن كتاب ﻻ‌بن تيمية؟

الجواب بالطبع كﻼ‌.

لننظر ماذا قال في مجموع الفتاوى:#
قال ابن تيمية « فمن قال إن علم الله كعلمي، أو قدرته كقدرتي .. أو استواؤه على العرش كاستوائي أو نزوله كنزولي، أو إتيانه كإتياني: فهذا قد شبه الله بخلقه، تعالى الله عما يقولون، وهو ضال خبيث مبطل بل كافر » [مجموع الفتاوى 11/482 الرسالة التدمرية 20 ط: المكتب اﻹ‌سﻼ‌مي].

وقال: « ونزوله واستواؤه ليس كنزولنا واستوائنا » [مجموع الفتوى 5/352].

فالدليل من كتاب ابن تيمية نفسه أقوى شهادة من هذه الروايات واﻹ‌شاعات.

فهكذا ترى الكوراني يتجاهل ما صرح به ابن تيمية في كتبه واعتمد ما أورده خصومه ضده. وهذا قمة في الظلم.

#مع انه كان يطالب أهل السنة بالحكم على الشيعة من خﻼ‌ل مصادر الشيعة ﻻ‌ من خﻼ‌ل ما يتهمهم به اﻵ‌خرون (أنظر الوهابية والتوحيد ص276).

ومعلوم أن ابن تيمية قد سُجن بقلعة دمشق قبل مجيء ابن بطوطة إليها بأكثر من شهر، واتفق المؤرخون أنه اعتقل بقلعة دمشق ﻵ‌خر مرة في اليوم السادس من شعبان سنة 726ه‍ ولم يخرج من السجن إﻻ‌ ميتًا، بينما ذكر المؤلف في الصفحة (102) من كتابه هذا أنه وصل دمشق في التاسع من رمضان ».

وهذا ما نص عليه الحافظ ابن كثير والحافظ ابن رجب والحافظ ابن عبد الهادي حيث ذكروا أن ابن تيمية مكث في السجن في السادس من شعبان سنة ست وعشرين سنة 726 حتى موته [طبقات الحنابلة 2/405 البداية والنهاية 14/123 العقود الدرية 329
].أن رحلة ليست من كتب التاريخ المعتمدة، وليس مؤلفها معروفًا من أهل العلم، وإنما كان من عوام المتصوفة، وقد غلب على رحلته زيارة أضرحة اﻷ‌ولياء والتبرك بقبورهم وتقبيل أعتابها حتى إن الشيخ حسن السائح أشار إلى هذه الحقيقة في مقدمته لكتاب « تاج المفرق في تحلية علماء المشرق » للشيخ خالد بن عيسى البلوي.

وأنه ربما سمع باسم عالم من علماء البلد التي زارها فيذكر اسمه في الرحلة ولو لم يتصل به اتصاﻻ‌ً شخصيًا كما فعل في تونس حين ذكر عَلَمًا من أعﻼ‌مها وهو ابن الغماز.

وصرح الحافظ ابن حجر أن ابن بطوطة لم يكتب تفاصيل رحلته وإنما جمعها منه أبو عبد الله بن جزى وكان البلفيقي يتهمه بالكذب [الدرر الكامنة 3/480]
وهذا يفيد أن ابن بطوطة ليس هو الذي كتب تفاصيل رحلته بيده.

تناقض وافتراء وهكذا ينقل الكوراني من كتاب ابن بطوطة أن ابن تيمية كان يقف على المنبر ويقول « إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا!» (الوهابية والتوحيد ص83).

بينما تجد الكوراني يقول « إن المذاهب يجب أن تؤخذ من أفواه قائليها وأصحابهم المختصين بهم ومن هو مأمون في الحكاية عنهم، وﻻ‌ يرجع فيها إلى دعاوى الخصوم» (الوهابية والتوحيد ص299).
ولكن هذه القاعدة ﻻ‌ يدخل فيها الشيعة فإنهم من طينة خاصة تجيز لهم أن يخرجوا أنفسهم من هذه القاعدة متى ما أرادوا.

لقد حكم ابن تيمية على من يقول بأن (الله ينزل كنزولي) بالكفر.
فقد قال في مجموع الفتاوى: « فمن قال إن علم الله كعلمي، أو قدرته كقدرتي .. أو استواؤه على العرش كاستوائي أو نزوله كنزولي، أو إتيانه كإتياني: فهذا قد شبه الله بخلقه، تعالى الله عما يقولون، وهو ضال خبيث مبطل بل كافر » [مجموع الفتاوى 11/482 الرسالة التدمرية 20 ط: المكتب اﻹ‌سﻼ‌مي].

وقال: « ونزوله واستواؤه ليس كنزولنا واستوائنا » [مجموع الفتوى 5/352].#

واﻵ‌ن ماذا تحكم على هذا الكوراني المفتري المتناقض؟

ادعاؤه ان ابن تيمية يعتقد انه يشبه الله :

ادعى أن لله عند ابن تيمية شبيها وهو آدم.. وشبيها آخر هو ابن تيمية، وأنه ﻻ‌ مانع من تشبيه الله بخلقه، وأن معبوده موجود في منطقة فوق السماء التي نراها، وأنه وجود مادي جالس على العرش (الوهابية والتوحيد ص 91).

هل حقا أن ابن تيمية ﻻ‌ يمانع بالتشبيه؟#
إن ابن تيمية يلتزم بهذا القانون « المشبِّه يعبد صنماً، والمعطّل يعبد عدماً» (الرسالة التدمرية39).

فكيف تدعي يا شيخ الشيعة ومرجعها أنه ﻻ‌ مانع عند ابن تيمية من التشبيه وهو يعتبر التشبيه وثنية؟؟؟
هل بعد هذا يبقى لشيخ الشيعة ومفتيها علي الكوراني مصداقية عند الناس.
وابقوا معنا لتقفوا على المزيد من أكاذيب الكوراني وأباطيله.
رد مع اقتباس