جميل جداً كن هكذا لنستمر في الحوار:
هذا كلامك:
ﺍﻟﻨﻔﻊ ﻭﺍﻟﻀﺮ ﺑﺎﻷﺻﺎﻟﺔ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﺘﺒﻊ ﻟﻠﻪ ﻓﻨﻌﻢ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ .
جوابي:
كيف بالتبع ممكن تفسر هل جاء هذا في كتاب الله أو أمرنا به رسول الله لنفعله؟
ولو يملكون النفع والضر لشفت زينب نفسها من مرضها التي ماتت به رضي الله عنها وأرضاها، ولو كانوا يملكون النفع والضر لدفع الحسين عن نفسه شر عبيد الله وجنده عليهم من الله مايستحقون .
فماذا تقول في هذا؟
هذا كلامك:
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ :ﻫﻞ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻨﻔﻊ ﻭﺍﻟﻀﺮ#؟؟؟
جوابي:
لا لا يملك النفع والضر ماهو إلا إقتداء بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نعتقد فيه النفع ولا الضر لا أصالة ولا تبعاً مثلما تعتقد أنت ومن هم على دينك لأن الله نفى في كتابه أن يملك الضر والنفع سواه.
وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"#ﺃﻧﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﺣﺠﺮ ﻻ ﺗﻀﺮ ﻭﻻ ﺗﻨﻔﻊ, ﻭﻟﻮﻻ ﺃﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﺒﻠﻚ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﺘﻚ".
ﻫﺬﺍ ﻛﻼﻣﻚ :
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺩﻋﺎﺀ ﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻲ ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ ﺳﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻧﺪﺍﺀ ، ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﺃﻭ ﻳﺎ ﺃﺧﻲ .
جوابي:
تخدع من ؟ هذا الكلام قله لغيري ، ثم لو كان ليس دعاء فلماذا تنادون ميت؟
هل سمع نداءكم؟ ورد عليكم في يوم من الأيام؟
ﻫﺬﺍ ﻛﻼﻣﻚ :
ﻫﺬﺍ ﻛﺬﺏ ﻣﻨﻚ ﻭﻋﺪﻡ ﻓﻬﻢ ﻭﻣﻨﺒﻌﻪ ﺟﻬﻠﻚ ، ﺃﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻐﺴﻼﻡ ﻳﻮﻡ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﻻ ﺩﻳﻦ ﻏﻴﺮ#ﺍﻹﺳﻼﻡ#، ﻓﻬﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺃﺯﻛﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ، ﻓﻬﻲ ﻛﺘﺐ ﻣﺤﺮﻓﺔ ، ﻭﺃﺫﻛﺮﻙ ﺑﺄﻥ ﻣﻌﻨﻰ ﻛﻼﻣﻚ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﺩﻳﺎﻥ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺟﻬﻞ ﻣﻨﻚ .
جوابي:
بل جهل منك ومن شيوخك إن كنتم تظنون بأن ماسبق من أديان سماوية هي إسلامية لو كان ذاك لكنا على دين اليهود أو النصارى ولما أتى دين محمد لينسخها جميعها.
هذا كلامك:
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ؟ﻣﺎ ﻫﻮ ﺩﻳﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﺩﻳﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺃﺯﻛﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ#؟
جوابي:
ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﺃﺻﻼً ﺃﺗﻰ ﻟﻴﻜﻤﻞ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ: ﻣﺎ ﺟﺌﺖ ﻷﻧﻘﺾ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺱ ﺑﻞ ﺃﺗﻴﺖ ﻷﻛﻤﻞ .
ﻓﻌﻴﺴﻰ ﻭﻣﻮﺳﻰ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ... ﺃﻱ ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻓﻜﻠﻤﺔ ﻣﺴﻠﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻀﻌﻮﺍ ﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻷﺣﺪ.
لكن الخلاف في تحريف أتباعهم لكتبهم فالتوارة محرفة والإنجيل كذلك ولو لم تُحرف لما بعث الله محمد بالإسلام وجعله ناسخ لهذه الأديان فلا يقبل من أحد سوى دين الإسلام الذي أتى به القرآن على محمد وقد تكفل الله بحفظ القرآن من التحريف :
"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ولهذا جعله آخر الأديان هو دين الإسلام وبيده أن يحفظ ماسبق من أديان من التحريف لكنه كان إبتلاء ولحكمة أرادها الله سبحانه وتعالى ، وسؤالي كان واضحاً ووبناءً على كلامك السابق الذي يتضح فيه إنكارك للنسخ ، لكن نعيد السؤال بصيغة أخرى :
هل تؤمن بنسخ الإسلام للأديان السابقة وهل تستطيع أن تتعبد الله بالتوارة أوالأنجيل؟
هذا كلامك:
ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺏ ﺃﻗﻔﺎﻟﻬﺎ .##
جوابي:
بل تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض أيها الروافض ، ولا توجد آيه واحدة تأمرنا بدعوة الله بخلقه.
|