الجواب على سؤالك الأول :
المقصود بالنفع والضرر لله بالأصالة بمعنى أن الله هو منشأ ومصدر النفع والضرر فلا يحتاج إلى أحد ولا يعجزه أحد ، أما بالتبع فمثاله كقولك أن النبي الأعظم مشرع والله مشرع ، فالله تعالى مشرع بالأصالة والنبي صلى الله عليه وآله مشرع بالتبع وإلى لكان النبي مشرع بمقابل الله ( والعياذ بالله ) ، فالنافع والضار هو الله تعالى ولكن الله امرنا أن نتوجه إليه بمحمد صلى الله عليه وآله ، كذهابك أنت عند الطبيب حين تمرض ( عافانا الله وإياك ) فهو لا يشفيك بالأصالة بل بالتبع أما الذي شافاك بالأصالة فهو الله تعالى ، ولكن كان يجب عليك أن تذهب إلى الطبيب ، أما حسب معتقدك فلا يجب للمريض أن يذهب إلى الطبيب بل يطكفسه أن يدعوا الله ، وهذا ما لا تقومون به عمليا .
هذا كلامك :
جوابي:
لا لا يملك النفع والضر ماهو إلا إقتداء بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نعتقد فيه النفع ولا الضر لا أصالة ولا تبعاً مثلما تعتقد أنت ومن هم على دينك لأن الله نفى في كتابه أن يملك الضر والنفع سواه.
وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"#أني أعلم أنك حجر ﻻ تضر وﻻ تنفع, ولوﻻ أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك".
الجواب :
وهذه هي المصيبة الكبرى ، كيف ذلك ؟
أنت بصدد نعتك لنا بالشرك لأننا ننادي من لا ينفع ولا يضر ، والآن عمر بن الخطاب ينعت على حسب فهمك النبي الأعظم بالشرك إذ أنه يقبل حجرا لا ينفع ولا يضر ، وهذا ما أدى للدنمركي أن يرسم رسما يبين فيه زورا وبهتانا النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وهو يقبل حجرا ، هذا من جهلكم وتقبلكم لكل شيء ، رسول الله يقبل حجرا لا ينفع ولا يضر ؟؟؟ هل أنت مجنون أم ماذا ؟؟ كيف تعيرنا باننا ننادي إنسانا ( على حد قولك لا ينفع ولا يضر ) ، والآن تتهمون رسول الله صلى الله عليه وآله أنه يقبل حجرا لا ينفع ولا يضر ، رسول الله الذي حطم الأحجار والأصنام التي لا تنفع ولا تضر ، وعاد هو إلى تقبيل حجلر لا ينفع ولا يضر . والمشكلة أن عمر بن الخطاب يستعمل كلمة ( إني أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ) لا أدري من أين يعلم ، وسنرى بعد ذلك هل حقا كان يعلم أم لا ؟؟؟
إقرأ :
1682 - أخبرناه أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى العدل من أصل كتابه ثنا محمد بن صالح الكيليني ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمرو العدني عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : حججنا مع عمر بن الخطاب فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال : إني أعلم أنك حجر لا تضر و لا تنفع و لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم قبلك ما قبلتك ثم قبله فقال له علي بن أبي طالب : بلى يا أمير المؤمنين إنه يضر و ينفع قال : ثم قال : بكتاب الله تبارك و تعالى قال : و أين ذلك من كتاب الله ؟ قال : قال الله عز و جل : { و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا : بلى } خلق الله آدم و مسح على ظهره فقررهم بأنه الرب و أنهم العبيد و أخذ عهودهم و مواثيقهم و كتب ذلك في رق و كان لهذا الحجر عينان و لسان فقال له : افتح فاك قال : ففتح فاه فألقمه ذلك الرق و قال اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة و إني أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود و له لسان ذلق يشهد لمن يستلمه بالتوحيد فهو يا أمير المؤمنين يضر و ينفع فقال عمر : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن .
لماذا لم يقل للذي يعلم حقا علي بن أبي طالب ، أنه كان يعلم بأنه لا ينفع ولا يضر ؟؟؟؟؟ أجب يجب أن تجيب ، ولا تشرق وتغرب ، أجب بدقة ووضوح ، هيا إفعل .
هذا كلامك :
تخدع من ؟ هذا الكلام قله لغيري ، ثم لو كان ليس دعاء فلماذا تنادون ميت؟
هل سمع نداءكم؟ ورد عليكم في يوم من الأيام؟
الجواب :
قضية أني أخدعك لا أملك عليها جوابا ، أما قولك تنادون ميتا فهذا عصيان لله فهو القائل : ( ولا تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ) ، فالشهداء أحياء ويسمعوننا ويردون علينا المشكلة في عدم الشعور بذلك فقط كما أخبرنا الله تعالى .
أعيد عليك السؤال السابق لأنك لم تجب عنه وتهربت ، فسؤعيده عليك بشكل آخر :
السؤال : هل كان موسى وعيسى على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام مسلمين أم لا ؟؟؟؟
لأن جوابي على سؤالك الاخير مرتبط بجوابك على سؤالي هذا ، وأنا الذي سألت الأول وبالتالي يجب عليك أن تجيب أولا.
|