
2014-05-15, 03:35 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العراق 2006
الاخت الكريمة حجازية
بالنسبة للسيدة عائشة فنحن ضد كل من يسبها او يشتمها او يطعن بشرفها وحاشاها
|
وما حكم من يقوم بهذا الفعل ؟!
اقتباس:
ولكن لا ننكر انها لم تقر ببيتها وخرجت على إمام زمانها وتسببت بمقتل كثير من المسلمين
وامتطت جمل احمر ومرت على الحؤب ولم تتعض وخالفت امر الله ورسوله
رضاً لطائفة الباغية الضالة
ولو تركت رؤس الفتنة وقرت ببيتها كان خيراً لها
|
أولا : قولك خرجت على إمام زمانها !
فكذبت .. ما خرجت أم المؤمنين إلا للإصلاح وليس للخروج على علي رضي الله عنهما ..
" قال علي رضي الله عنه لأمه أم المؤمنين السيدة الطاهره : "غفر الله لك، قالت: ولك، ما أردت إلا الإصلاح "
فخروجها للإصلاح وليس لمخالفة أمر الله سبحانه وتعالى أو الخروج على علي رضي الله عنه ..
أما أنها تسببت في مقتل المسلمين !!
سبحان الله ألم تكن الفتنة قائمة من قبل قدومها !!
أما الخروج للإصلاح فهى أجتهدت و رأت أن من واجبها الخروج لدرء الفتنه وفي البخاري عن الرسول " أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن "
وهى قد خرجت للواجب الذي رأته وإمتثالا لقوله تعالى " لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ".
أما ماحدث فليس بإختيارها رضي الله عنها ..
وقد ذكر أهل العلم هذا الأمر ..
قال ابن العربي: «وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراؤوا، فلم يتركهم أصحاب الأهواء، وبادروا بإراقة الدماء، واشتجر بينهم الحرب، وكثرت الغوغاء على البغواء، كل ذلك حتى لايقع برهان، ولا تقف الحال على بيان، ويخفى قتلة عثمان، وإن واحداً في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف».
.
قال الباقلاني: «وقال جلة من أهل العلم إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لأن الأمر كان قد انتظم بينهم وتم الصلح والتفرق على الرضا، فخاف قتلة عثمان من التمكن منهم والإحاطة بهم، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت أراؤهم على أن يفترقوا ويبدؤوا بالحرب سحرة في العسكرين، ويختلطوا ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، ويصيح الفريق الآخر الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي، فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق منهم مدافعاً لمكروه عن نفسه، ومانعاً من الإشاطة بدمه، وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى إذا وقع، والامتناع منهم على هذا السبيل، فهذا هو الصحيح المشهور، وإليه نميل وبه نقول».
يقول ابن حزم: «وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة -- رضي الله عنهم -- ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لايفترون من شب الحرب وإضرامها»
وقال ابن كثير : «وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس».
.
.
أما إذا أصابت أو أخطأت في الخروج بالأساس ..
فقد قال عدد من العلماء أنها أجتهدت وتأولة المسألة ولكن جانبها الصواب في ذلك كالذهبي والألباني..
وما قالاه الذهبي والالباني لا يعد منقصة في حقها رضي الله عنها فعقيدة العصمة التي تؤمنون بها لا نؤمن بها ..
والجميع يعلم حقيقة نية السيدة عائشة رضي الله عنها فلذلك لها أجر لأجتهادها في هذا الأمر ..
وتظل هى أم المؤمنين و زوجة النبي في الدنيا والأخرة وفي الجنة ..
فهذا ما أعتقده أنا ..
أما ماتعتقده أنت وماهو منصوص في مذهبك فلا تأتي وتخاطبني به .
|