لمناظر سلفي :
هذا كلامك :
كذبت أيها الرافضي لم يقل عمر بأن تقبيله شرك بل قال بأنه لا ينفع ولا يضر وكذلك النبي كان إعتقاده ولو كان ينفع ويضر لقال لنا بأنه ينفع ويضر فأذهبوا وأدعوه ممن دون الله
الجواب :
إما أنك مجنون أو أنك لا تفهم أدنى الأشياء ، كيف تقول أنني كذبت وأن عمر لم يقل بأن النبي صلى الله عليه وآله قد أشرك بتقبيله للحجر الأسود ،
على العكس من ذلك أنت الكذاب ، لأنني لم أقل أن عمر بن الخطاب قال ذلك ، أنت الذي لا تفهم ولا تعي شيئا ، أنا قلت ( على حسب فهمك ) بأن نداء من لا ينفع ولا يضر شرك ، فيكون تقبيل ما لا ينفع ولا يضر أيضا شركا ، و منطقك صحيح على كل حال ، وإلا السؤال المطروح : إن كان الحجر الأسود لا ينفع ولا يضر ، فلماذا قبله رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ لماذا قبله ؟ ثم تأكد بأنه لا ينفع ولا يضر ، و مع ذلك قبله رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلماذا تنعتنا بالشرك إذا نادينا ، على حسب زعمك ، من لا ينفع ولا يضر ، أو إذا قبلنا الأحجار والجدران والأشجار والحيوانات إن كانت لا تنفع ولا تضر ، إذ هذا يكون من سنة رسول الله ( والعياذ بالله ) على حسب زعمك وزعم عمر بن الخطاب .
أما عن كلامي عن الرسوم الكاريكاتورية من اللعين الدنماركي ، فلم تستطع التعليق عليها سوى بالسب والشتم ، وهذا معروف عنكم .
بل المجنون أنت وحاشا رسول الله أن يظن النفع والضر في حجر ، بل يقبله تكريماً له لأنه من الجنة لا لأنه ينفع ويضر كما يعتقد مجانين الروافض كل شيء ينفع ويضر حتى الحيوانات عندكم تنفع وتضر وتتبركون بها قاتل الله الجهل والغباء.
ألسنا نقبل والدينا تكريماً لهم لأن رضاهما من رضى الله؟ هل هم أيضاً ينفعون ويضرون؟
الجواب :
قلت لك بأنك مجنون وجاهل ، تقول بأننا نقبل الوالدين لأن رضاهما من رضا الله ، ثم تتساءل هل هم ينفعون ويضرون ؟ ، هل جننت ، هل حقا في رأسك عقل ، كيف لا ينفعون ويضرون وأنت بلسانك تقول أن رضاهما من رضا الله ، وهل يوجد نفع أكثر من رضا الله ، أو ضر أكثر من سخط الله ، لو كان الإخوة السنة منصفين لرموك بالنعال على هذا الاستدلال .
هذا كلامك :
هههههههههه الحمدلله الذي عافانا ، دجل وكذب بواح ، كذبت كذبت فيما نقلت فما هي إلا من رواياتكم الكاذبة.
تدعي بأن علي ينفع ويضر قل لي كيف ينفع ويضر وأنتم تدعون في مظلومية كسر الضلع أن علي ضعيف مقيد لماذا لم ينفع نفسه رضي الله عنه؟
أجب أيها الرافضي وقد سألتك لماذا زينب والحسين لم ينفعا نفسيهما فزينب ماتت مريضة والحسين حُصر وقُتل رضي الله عنه فلماذا لم ينفعا أنفسهما؟
الجواب :
قلت لك أنك مجنون وجاهل ، والآن أقول لك حتى القراءة لا تحسنها ، أين ذكرت في ها الحديث أن علي عليه السلام ينفع ويضر .
أما قولك أن هذه الرواية دجل وكذب بواح وأنها من رواياتنا الكاذبة ، فأقول لك لا ، بل كذبت أنت لأن الرواية نقلتها لك من كتبكم ، وهذا هو مصدرها : المستدرك على الصحيحين ، أول كتاب المناسك ، ج 1 ص 628. إلا أن أصحاب الجرح والتعديل عندكم آثروا نعت النبي صلى الله عليه وآله بالشرك واللغو على أن يخطؤو عمر بن الخطاب المقدس المبجل عندكم ، فطعنوا في أحد الرواة على أساس أنه خارجي ونسو أو تناسو أن البخاري يروي عن عمران بن حطان الخارجي الملعون ، وهذه هي المصيبة التي تعيشونها إلى اليوم . ولو سلمنا على حسب هذا الإفتراء على رسول الله صلى الله عليه وآله أنه يقبل حجرا لا ينفع ولا يضر لأنه نازل من الجنة ، فنحن ننادي سادة أهل الجنة ومن الواضح أنهم أفضل وأكرم من الحجر.
أما عن قضية المظلومية فهذا خارج عن الموضوع تماما ، وإن أردت النقاش فيه فأنا مستعد لذلك فافتح موضوعا خاصا به.
هذا كلامك :
الآن ناقضت نفسك وأعترفت بشرككم تقول ينفعون ويضرون والآن تقول نناديهم ويسمعوننا بهذا أثبت أنك تشرك مع الله بدعاء أل البيت ولكن بمسمى النداء تظن أننا أطفالاً لتموه علينا شركك بهذا الكلام المتناقض الغبي.
يجيبك الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:
"أفﻼ يرون أﻻ يرجع إليهم قوﻻ وﻻ يملك لهم ضرا وﻻ نفعا"
الجواب :
أولا أنا لم أتناقض في شيئ ، لأنني من الأول أفرق بين الدعاء والنداء ، وبالتالي كلامك باطل ، أما عن الآية المباركة ، فأنت بترتها ، وذلك راجع لنصبك العداء لأهل البيت إذ تضرب مثالا عن عجل السامري ، فالآية كاملة هي كالآتي (فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) أَفَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا ) ، أما نحن فنتكلم عن أحباب الله الشهداء . وهذا مثال مع الفارق يا جاهل .
هذا كلامك :
أما الآية كيف أفهمك وعقلك مخترق كيف أفهمك وأنت تتكلم بكلام المجانين فكيف أشرح لمجنون؟
ورب البيت أنني لا أستهزء لكن كل من يقرأ كلامك يتأكد أنك إنسان غير واعي تتكلم بكلام المجانين ولا حول ولاقوة إلا بالله.
الشهداء أحياء عند الله وليس عندنا أحياء في الجنة وبين الحور العين والنعيم المقيم يذهبون للجنة بعد أخذ أرواحهم.
هل يعقل عقلك هذا الكلام أم ماذا؟
وهل في الآيه مايدل على أنهم ينفعون ويضرون؟
هل في الآيه أمر لنا بدعوتهم؟
أجب
. والله يرد على كذبك وشركك ودعاءك آل البيت بقوله:
"إن تدعوهم ﻻ يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم وﻻ ينبئك مثل خبير"
فبماذا سترد يوم القيامة؟
الجواب :
تقول أن الشهداء أحياء عند ربهم بمفهوم أن الله في مكان وأنت في مكان ، وهذا سببه عيدتكم الكفرية التي تجعل لله مكان ولكم مكان ( والعياذ بالله ) ، وبالتالي يجب أن تصحح عقيدتك أولا ثم تقرأ القرآن الكريم . أما قولك هل في الآية دليل على أنهم ينفعون ويضرون ، فأقول لك لقد أثبت أنه لا إشكال في ذلك إذ الرسول ( والعياذ بالله ) يقبل حجرا لا ينفع ولا يضر. هذا على حسب زعمك وإلى فنح نعتقد أن كل ما الحجر الأسود ينفع ويضر تبعا لله تعالى وليسص أصالة ، ومحمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام ينفعون ويضرون تبعا لله وليس أصالة.
كما أن كل الآيات التي تحرم دعاء أونداء غير الله سواء كان هؤلاء حجر أو بشر عاديين او أنبياء ، فالغشكال فيها هو الدعاء بالأصالة ، أما نداء الأنبياء والأولياء بالتبع هو التوحيد والطاعة بعينه ، لأن إعتقادنا أن بالأصالة كل شيء من عند الله . ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) .
هذا كلامك :
جوابي :
ألم أقل لك يارافضي لسنا نحن من يتهرب بل أنتم؟
ثم ألم أجيبك ؟
لماذا تكذب؟
أجب على أسئلتي.
الجواب :
أي أسئلتك التي لم أجب عنها .
|