هذا كلامك:
ﻟﻤﺎﺫﻝ ﺗﺠﻴﺐ ﻭﻳﺪﻙ ﺗﺮﺗﺠﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ،
جوابي:
من قال هذا ، ربما تصف نفسك أيها الرافضي.
هذا كلامك:
ﺃﻧﺖ ﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗِﻜﺪ ﻛﻞ ﻛﻼﻣﻲ ، ﻭﺗﺴﻘﻂ ﻛﻞ ﻛﻼﻣﻚ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻧﺼﺎﻑ ، ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﻤﻠﻜﻪ ، ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻻ ﻟﻴﺴﺎ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻛﻔﺮﺓ ، ﻓﺮﺗﺄﻳﺖ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ#ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺍ ﺑﻬﺎ ﻧﺴﺨﺖ ، ﻭﻫﻞ ﻧﺤﻦ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺃﻡ ﻋﻦ ﻋﻘﻴﺪﺓ ، ﺃﻡ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ، ﻳﺎ ﺟﺎﻫﻞ ،ﻭﻫﻞ ﺗﻈﻦ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﺳﻼﻣﻴﻦ ﻳﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﺎﻫﻞ ، ﺇﺳﻼﻡ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻋﻴﺴﻰ ﻭﺇﺳﻼﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ؟؟
جوابي:
أظنني فصلت فيه وأنت تصر على التكرار ، هم موحدين لله مسلمين له، والإختلاف في الأحكام وليس العقائد وحينما حُرفت هذه الأحكام وحُرفت بعدها العقائد نسخ الله هذه الكتب وهذه الأديان ، وأتى الإسلام ونسخها ولم يقبل من أحد غير هذا الدين أي الإسلامي.
وأنت أقررت على نفسك بأنه لا يمكن بأن يكون أكثر من إسلامين ، فهل تنكر أن اليهودية والنصرانيه هي أديان؟
أجب بدلاً من التكرار.
|