أظنني سألتك نفس هذا السؤال ولكن عن أل البيت وبدلاً من أن تجيبه سألتني إياه.
هل أعتبره هروب؟
لكن أجيبك:
تأتي معانيها بحسب موقعها في الصياغ من الجملة.
و هذه عقيدتنا في صفة اليد والوجه لله سبحانه وتعالى.
ﺍﻧﻌﻘﺪ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻷﺛﺮ ﺍﻷﻣﺠﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ : ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻮ ﻭﺻﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .
ﻭﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﻔﻮﺽ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻴﻬﺎ .
يعني لا نتكلم في كيفية اليد والوجه ولا نشبهها بأحد من خلقه ولا نجعلها جزءاً في خلقه كما تفعلون وتدعون دون دليل.
فهل تسمع لقول الله:
{ ﻭَﺟَﻌَﻠُﻮﺍ ﻟَﻪُ ﻣِﻦْ ﻋِﺒَﺎﺩِﻩِ ﺟُﺰْﺀﺍً إنَّ الإنسانَ لكفورٌ مبينْ}
أما سؤالك الثاني:
فنعــــم أنادي أحياءً وليس أموات.
فهلا أجبتني على ماسألتك إياه؟
|