أولاً هذا الحديث كان في حجة الوداع و تحديداً بيعة الغدير
فبرأيك لماذا قال الرسول صلى الله عليه و آله هذا الكلام في آخر أيام حياته
أليس لتحديد خليفة للمسلمين
أتعترض أيضاً على كلام الرسول
الكلام واضح : (( ألا فمن كنت مولاه ، فهذا علي مولاه ))
إذاً فعلي عليه السلام ولي المؤمنين
و هذا الكلام ليس من عندي بل من عند رسول الله صلى الله عليه و آله الذي قال في الله سبحانه و تعالى : (( و ما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ))
و بخصوص شبهتك عن الإمام علي عليه السلام ، نعم علي عليه السلام كان في البيت
لكن أنا لم أكن هناك لأنقل لك الموقف ، ربما هناك شيئ منعه أو حل به ، الرسول صلى الله عليه و آله و أصحابه الكرام صبروا على أذى المشركين ، قوم موسى استضعفوا هارون
و ما يدريك لعله حتى أمر رباني
و قد تكلم علي عليه السلام في نهج البلاغة عن هذا الأمر و سأنقل كلامه بالمعنى و ليس باللفظ : فقد حاول معاوية طعن الإمام علي عليه السلام بسبب هذا الموقف لكن علي عليه السلام ثقال ذممت فمدحت .
أيضاً فاطمة عليها السلام لم تسامح عمر و أبو بكر بل أستشهدت و هي غاضبة عليهما .
و علي عليه السلام كذلك لم يسامحهما ، بل ساعدهما لخدمة الإسلام لا أكثر و لا أقل
|