الموضوع: حوار ودي
عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2014-05-20, 07:51 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق علي مشاهدة المشاركة
أولاً هذا الحديث كان في حجة الوداع و تحديداً بيعة الغدير
فبرأيك لماذا قال الرسول صلى الله عليه و آله هذا الكلام في آخر أيام حياته
أليس لتحديد خليفة للمسلمين
أتعترض أيضاً على كلام الرسول
الكلام واضح : (( ألا فمن كنت مولاه ، فهذا علي مولاه ))
إذاً فعلي عليه السلام ولي المؤمنين
و هذا الكلام ليس من عندي بل من عند رسول الله صلى الله عليه و آله الذي قال في الله سبحانه و تعالى : (( و ما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ))


بهذه الصفصة التي تعودنا عليها تكون ردود الرافضة من عاطفة وغلو وانشاء وحديث حسينيات ليزوروا حتى احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ثم يعودوا ويقولوا (وماينطق عن الهوى)!!!!!!!!!!
نعم ماينطق عن الهوى ولكن انتم ايها الرافضة ومعمميكم تنطقون عن الهوى والغوى لتكذبوا على الرسول وصحابته وآل بيته واليك سبب قول الرسول لهذا الحديث :

قد بعث النبي عليًّا أميرًا على جيشٍ إلى اليمن ، فوقع بينه وبين بعض من معه من الجيش جفوة وخِلاف ، وقد أكثروا من الشكوى منه عند النبي .

فعن ابن عباس عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال : خرجت مع علي رضي الله عنه إلى اليمن فرأيت منه جفوة ، فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت عليا ، فتنقصته ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير وجهه ، فقال : " يا بريدة ! ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ " قلت : بلى يا رسول الله ، قال : " من كنت مولاه ، فعلي مولاه " .
أخرجه النسائي في (الكبرى) (8145 ، 8466 ، 8467 ) وأحمد (22945) والبزار (4352 ، 4353) والحاكم (4578) وصححه على شرط مسلم، وقال الألباني في (السلسلة الصحيحة) (تحت الحديث 1750) :" قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و تصحيح الحاكم على شرط مسلم وحده قصور".
وعن عبد الله بن بريدة الأسلمي قال حدثني أبي قال: لم يكن أحد من الناس أبغض إلي من علي بن أبي طالب حتى أحببت رجلا من قريش لا أحبه إلا على بغضاء علي فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته وما أصحبه إلا على بغضاء علي فأصاب سبيا فكتب إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يبعث إليه من يخمسه فبعث إلينا عليا وفي السبي وصيفة من أفضل السبي فلما خمسه صارت الوصيفة في الخمس ثم خمس فصارت أهل بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) ثم خمس فصارت في آل علي فأتانا ورأسه يقطر فقلنا ما هذا فقال ألم تروا الوصيفة صارت في الخمس ثم صارت في أهل بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) ثم صارت في آل علي فوقعت عليها فكتب وبعثني مصدقا لكتابه إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) مصدقا لما قال في علي فجعلت أقول عليه ويقول صدق وأقول ويقول صدق فأمسك بيدي رسول ال (صلى الله عليه وسلم) و قال أتبغض عليا فقلت نعم فقال لا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة فما كان أحد بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أحب إلي من علي " رواه النسائي في (الكبرى) (8482) والطحاوي في (مشكل الآثار) (8/ 58) وابن عساكر في (تاريخ دمشق) (42/ 195) وإسناده حسن ، وأصله في (صحيح البخاري) (4093) مختصرًا عن عبدالله بن بريدة عن أبيه بريدة الأسلمي رضي الله عنه بلفظ :"بعث النبي صلى الله عليه و سلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس وكنت أبغض عليا وقد اغتسل فقلت لخالد ألا ترى إلى هذا فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه و سلم ذكرت ذلك له فقال : يا بريدة أتبغض عليا ؟ . فقلت: نعم ، قال : لاتبغضه له في الخمس أكثر من ذلك ".



فهذا ما أراده النبي من قوله : " من كنت مولاه فعليٌّ مولاه " .
قال البيهقي في (الإعتقاد) (ص 354) :" وأما حديث الموالاة فليس فيه ــــ إن صح إسناده ــــ نصٌّ على ولاية علي بعده ، فقد ذكرنا من طرقه في ( كتاب الفضائل ما دلّ على مقصود النبي (صلى الله عليه وسلم) من ذلك، وهو أنه لما بعثه إلى اليمن كثرت الشكاة عنه وأظهروا بغضه فأراد النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يذكر اختصاصه به ومحبته إياه ويحثهم بذلك على محبته وموالاته وترك معاداته فقال :" من كنت وليه فعلي وليه "، وفي بعض الروايات : "من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" ، والمراد به : ولاء الإسلام ومودته ، وعلى المسلمين أن يوالي بعضهم بعضا ولا يعادي بعضهم بعضا " إهــ .

و بخصوص شبهتك عن الإمام علي عليه السلام ، نعم علي عليه السلام كان في البيت
لكن أنا لم أكن هناك لأنقل لك الموقف ، ربما هناك شيئ منعه أو حل به ، الرسول صلى الله عليه و آله و أصحابه الكرام صبروا على أذى المشركين ، قوم موسى استضعفوا هارون
و ما يدريك لعله حتى أمر رباني


وهل كان معمميك هناك ؟؟؟؟؟؟

وهذه ليست شبهة بل انتم من وضعها وروج لها لتكون سببا في الاسائة الى علي وصحابته رضي الله عنهم اجمعين

ونحن ليست هنا بصدد التكهنات (ربما .....واضن ........ وأعتقد )

و قد تكلم علي عليه السلام في نهج البلاغة عن هذا الأمر و سأنقل كلامه بالمعنى و ليس باللفظ : فقد حاول معاوية طعن الإمام علي عليه السلام بسبب هذا الموقف لكن علي عليه السلام ثقال ذممت فمدحت .

أكثر من عشرة ساعات وأنا ألاحظك في هذه الصفحة لتبحث عن مخرج وخرجت بالتكهنات ومن ثم تقول سأنقل كلامه بالمعنى ؟؟؟؟؟؟
فوالله لو كان عندك حجة وسند ودليل فما تأخرت عنهما ولكن لاحجة لكم غير الصفصفة والانشاء
أيضاً فاطمة عليها السلام لم تسامح عمر و أبو بكر بل أستشهدت و هي غاضبة عليهما .

أكيد في هذه الواقعة أنت كنت هناك ؟؟؟؟؟؟؟
أم سمعتها من معمم في الحسينية فصدقتها ؟؟؟؟؟؟
و علي عليه السلام كذلك لم يسامحهما ، بل ساعدهما لخدمة الإسلام لا أكثر و لا أقل
ألله ألله لقد كلفت نفسك كثيرا في الاجابة ايها الرافضي ولكن هل تستطيع بأن تثبت لنا كيف لم يسامحمهااااااا ؟؟؟؟؟؟؟


ومن هنا احب أن انصحكم ايها الرافضة فإن كل ماقرأتموه من روايات معمميكم وما سمعتموه ماهو إلا كذب وتدليس وافتراء ووهم الغرض منه بث البغض والفرقة والفتن بين المسلمين فاصبحتم أنتم بسذاجتكم وغلوكم وعاطفتكم ببغاوات لهؤلاء المعممون الكفرة الفجرة وهم يدرسون قراطيس ومناهج الصهاينة في قم المدنسة .

وللحديث بقية ......