
2014-05-20, 10:23 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
|
أولاً أختي بخصوص الروابط فحبذاً لو نقلت الشبهة في هذا الموضوع ، و سوف أرد عليها
|
الشبهه أنت من طرحها ولست أنا والموجود في الروابط هو ردا على شبهاتك ..
فالرابط الثاني عن حديث " من كنت مولاه ..."
والرد واضح في الرابط حول الزيادات الموجوده في الحديث عن الحديث في صحيح مسلم ..
اقتباس:
|
بخصوص كلام الإمام علي عليه السلام ، هل لعلي عليه السلام أي علاقة بقتل عثمان ؟
|
و هل أتهمت أنا عليا بدم عثمان رضي الله عنهما ؟؟؟
بل رددت على إتهامك بإن السيدة عائشة إتهمت علي بدم عثمان رضي الله عنهم ..
وهو الموجود في ردي في الرابط الأول ..
فسبحان الله كيف تقلبون الأمور ..
اقتباس:
|
و لو كان معاوية يريد أخذ الثأر من قتلة عثمان ، لما حارب الحسن عليه السلام و الذي ليس له أي علاقة بالموصوع ، الأمر واضح و جلي معاوية خرج على علي عليه السلام ليس لأخذ الثأر من قتلة عثمان بل سعياً وراء الخلافة .
|
الرد واضح من كلام المعصوم حيث حصر الخلاف في دم عثمان رضي الله عنهم ..
.
.
اقتباس:
أولاً هذا الحديث كان في حجة الوداع و تحديداً بيعة الغدير
فبرأيك لماذا قال الرسول صلى الله عليه و آله هذا الكلام في آخر أيام حياته
أليس لتحديد خليفة للمسلمين
أتعترض أيضاً على كلام الرسول
الكلام واضح : (( ألا فمن كنت مولاه ، فهذا علي مولاه ))
إذاً فعلي عليه السلام ولي المؤمنين
|
" فمن كنت مولاه ، فهذا علي مولاه "
هى المحبة والنصرة وليست الخلافة والدليل واضح من الزياده التي صححها بعض العلماء وهى " اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه "
" اللهم وال من والاه " ..
فهل الموالاة هنا " اللهم وال من والاه " الخلافة أيضا !!!
وكما أن النبي ألحق ذلك بالمعاداه " عاد من عاداه " وهى عكس المولاة وهى المحبة والنصرة ..
قال البيهقي: والمراد به ولاء الإسلام ومودته وعلى المسلمين أن يوالي بعضهم بعضا ولا يعادي بعضهم بعضا.
ولو كان ذلك هو التنصيب لأخبر النبي به في صعيد عرفة و ليس في الغدير ..
ولأخبر النبي عن عصمة علي رضي الله عنه ..
وعلى العموم القصة قد ذكرها الأخ " ابن الصديقة عائشة "
اقتباس:
و بخصوص شبهتك عن الإمام علي عليه السلام ، نعم علي عليه السلام كان في البيت
لكن أنا لم أكن هناك لأنقل لك الموقف ، ربما هناك شيئ منعه أو حل به ، الرسول صلى الله عليه و آله و أصحابه الكرام صبروا على أذى المشركين ، قوم موسى استضعفوا هارون
و ما يدريك لعله حتى أمر رباني
و قد تكلم علي عليه السلام في نهج البلاغة عن هذا الأمر و سأنقل كلامه بالمعنى و ليس باللفظ : فقد حاول معاوية طعن الإمام علي عليه السلام بسبب هذا الموقف لكن علي عليه السلام ثقال ذممت فمدحت .
أيضاً فاطمة عليها السلام لم تسامح عمر و أبو بكر بل أستشهدت و هي غاضبة عليهما .
و علي عليه السلام كذلك لم يسامحهما
|
علي ، الرسول ، المشركين ، موسى ، قوم موسى ، هارون ، أمر رباني, المعنى من نهج البلاغه ، معاويه ، فاطمة ، أبو بكر ، عمر، لم تسامح ، وعلي لم يسامح !!!!
تخبط + كلام نشائي = كلام لا يسمن ولايغني من جوع !!!
.
.
اقتباس:
|
بل ساعدهما لخدمة الإسلام لا أكثر و لا أقل
|
هل تقر أن الصديق والفاروق كانا يقومان بخدمة الأسلام والمسلمين ؟!!
.
.
إذا أردت أن تثبت أي أمر و أولها الأمامة فإبدأ بكتاب ربنا بآية محكمة لتقيم علينا الحجة مثلما قمت بإقحام موسى وهارون عليهماالسلام وقومهما في الموضوع ..
|