الأخت حجازية
أنت تقولين أن عائشة لم تتهم علي عليه السلام بقتل عشمان
حسناً لماذا خرجت عليه إذن .
و بخصوص الحديث
(( ألا فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ))
أنظري لاقوال علمائك
روى الإمام أحمد في المسند بسنده عن البراء قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا : الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تحت شجرتين ، فصلى الظهر ، وأخذ بيد علي ،
فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : فأخذ بيد علي ، فقال : من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة 4 / 281 و ذكره المتقي في كنز العمال 6 / 397
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فأقمن ، فقال : كأني دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله تعالى ، وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، ثم قال : إن الله عز وجل مولاي ، وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه 3 / 109
وروى الفخر الرازي في التفسير الكبير ، في ذيل تفسير قوله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) ( 4 ) ، قال : العاشر : - أي من وجوه نزول الآية - نزلت الآية في فضل علي بن أبي طالب ، رضي الله تعالى عنه ، ولما نزلت الآية أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي ، وقال : من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فلقيه عمر فقال : هنيئا لك أصبحت مولاي ، ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، قال : وهو - وهو يعني نزول الآية في فضل علي - قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علي ، رضي الله عنهم . فضائل الخمسة 1 / 362 - 363 .
وروى الخطيب البغدادي بسنده عن أبي هريرة قال : من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة ، كتب له صيام ستين شهرا وهو يوم غدير خم ، لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ، بيد علي بن أبي طالب فقال : ألست ولي المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : ( من كنت مولاه ، فعلي مولاه ) ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ، فأنزل الله : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد 8 / 290
وفي رواية : إن كان ما يقول محمد حقا ، فأرسل علينا حجارة من السماء ، أو إئتنا بعذاب أليم ، فوالله ما بلغ باب المسجد ، حتى رماه الله بحجر من السماء ، فوقع على رأسه ، فخرج من دبره ، ونزل قوله تعالى : ( سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع ) . ) الفيروزآبادي : فضائل الخمسة من الصحاح الستة 1 / 391 - 392 ( بيروت 1973 ) .
و أزيدك من الشعر بيت
(( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي ))
و هو حديث صحيح و متواتر عندكم
(( إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنو الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون ))
جاء في المرتبة الأولى في الولاية الله سبحانه و تعالى ثم الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ثم علي عليه السلام
|