بكل بساطه نقول يتحمل إثمهم ووزرهم إمامكم المهدي
ويتحمله معه علماء ومراجع الشيعه الذين تركوا إكمال ,,, ماعجز عنه المهدي وتولوا ألأمر نيابة عنه
فكان من الواجب على لمهدي العمل بسيرة جده (( كما تزعمون )) وأن لا يبقى في الارض الا من تبلغه الدعوه
وكان على المهدي أن يبداء بتنقية عقيدة التشيع من الخلاف والاختلاف وتكفير كل فرقة شيعه لأختها التي تؤمن بالامامة مثلها
ثم يبداء بتصحيح عقائد المسلمين غير الشيعه (( لو كان صادقا ))
|