عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2014-05-22, 12:24 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

بالنسبة للتقية فلا أدري لماذا تنكبون علينا كل شيء ونحن ما أتينا به من جيوبنا
وفي تفسير الرازي أنه قيل بشأن عمار : ( يا رسول الله ! إن عمارا كفر ! فقال : كلا ، إن عمارا ملئ إيمانا من فرقه إلى قدمه ، واختلط الإيمان بلحمه ودمه ، فأتى عمار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبكي ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمسح عينيه ويقول : ما لك ؟ إن عادوا لك فعد لهم بما قلت)
فهنا استخدم الصحابي الجليل عمار بن ياسر التقية وهي لا تجوز إلا في حال الخطر على النفس وإلا لكذب من كذب
وأنتم عندكم التقية والتورية وغيرها ولكن بمسميات أخرى


من أين لك هذا ياأيها الباحث وانت تحرف الاحاديث وألآيات دون خجل او وجل من الله ورسوله ؟؟؟؟؟؟
هل عمار استعمل التقية؟؟؟؟؟؟ والله امركم عجيب
استعمل التقية وأتى الى الرسول يبكي وهو يعلم بانها تقية ؟؟؟؟؟؟؟

والآية :مَنْ كَفَرَ باللهِ مِنْ بَعْدِ إيمانِهِ إلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلبُهُ مُطْمَئنٌ بالاِيمانِ وَلكِن مَنْ شَرَحَ بالكُفرِ صَدْرَاً فَعَلَيهِمْ غَضَبٌ مَنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ



والتقية لا تستعمل بين المسلمين بل مع الكفار وفي الضرورة

وعدت هنا لتحرف وتفسر وتستشهد بآيات الله وحسب هواك

الخمس مذكور في القرآن((فإن لله خمسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل))

ولماذا بترت الآية ؟؟؟؟؟؟؟
﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾

وأعلموا أنما غنمتم من شئ

من أين الغنيمة ؟؟؟ من الكفار هل انتم ايها الشيعة كفار ؟
ثم لم يذكر الله تعالى لا المعممين ولا المهدي ولا سفرائه الذين يجمعوا الخمس ويذهبوا به اليه

المتعة موجودة في القرآن (((فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة))


اتقي الله بما تطرح من آيات بعد بترها وتفسرها حسب هواك

وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ۚ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24)





وهنا اطلب منك بأن تعرف الفرق والمعنى بين محصنين غير مسافحين





وهذا قول علي بن ابي طالب رضي الله عنه في المتعة مسند وفي الصحيحين :
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة، وعن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر) متفق عليه.



وأيضا((وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ ۚ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ۚ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))


وماعلاقة هذه الآيات بأحلية المتعة ؟؟؟؟؟


قوله تعالى : ( ومن لم يستطع منكم طولا ) أي : فضلا وسعة ، ( أن ينكح المحصنات ) الحرائر ( المؤمنات ) قرأ الكسائي ( المحصنات ) بكسر الصاد حيث كان ، إلا قوله في هذه السورة والمحصنات من النساء ، وقرأ الآخرون بفتح جميعها ، ( فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم ) إمائكم ، ( المؤمنات ) [ ص: 197 ] أي : من لم يقدر على مهر الحرة المؤمنة ، فليتزوج الأمة المؤمنة .

وفيه دليل على أنه لا يجوز للحر نكاح الأمة إلا بشرطين ، أحدهما : أن لا يجد مهر حرة ، والثاني أن يكون خائفا على نفسه من العنت ، وهو الزنا ، لقوله تعالى في آخر الآية : ( ذلك لمن خشي العنت منكم ) وهو قول جابر رضي الله عنه ، وبه قال طاوس وعمرو بن دينار ، وإليه ذهب مالكوالشافعي .


لاحظوا أخر الآية الكريمة ((وأن تصبروا خير لكم)) فالصبر خير من المتعة ولذلك لا تجد أحدا من الشيعة يمارس المتعة إلا المحتاجين جسديا والعاجزين مالياً وعدم القادرين على الزواج الدائم نفسياً
وإنا إن شاء الله من الصابرين

وان تصبروا خيرا لكم


قوله تعالى : ( ذلك ) يعني : نكاح الأمة عند عدم الطول ، ( لمن خشي العنت منكم ) يعني : الزنا ، يريد المشقة لغلبة الشهوة ، ( وإن تصبروا ) عن نكاح الإماء متعففين ، ( خير لكم ) لئلا يخلق الولد رقيقا ( والله غفور رحيم ) .


والرقيق هنا العبد أما في المتعة فهو يأتي بالقرعة


والأمة هنا تعني الجارية ويكون مهرها قليل وهذا تسهيل للفقراء
وكل ما يعمله الشيعة هو في كتاب الله أو في أحاديث الرسول وروايات الأئمة عليهم السلام

ولم ولن نرى بأن الشيعة قد عملوا بكتاب الله وسنة رسوله وحتى في روايات الائمة بل اجتهاد وبدع واتباع لما يقوله ويدلسه معمميهم


والمتعة تعني الزنـــــــــــــــــــــــــــــا والعياذ بالله تعالى
رد مع اقتباس