عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2014-05-24, 09:27 AM
الجودي12 الجودي12 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-25
المكان: فلسطين - قطاع غزة
المشاركات: 368
افتراضي أفضل الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
بما أنك أيها الجودي تدعي بأنك مسلم موحد وبارع في نقل روايات الرافضة فتعال لنتحاور في حديث الكساء :
قوله تعالى : { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } .
هنا الله يزكي ويمنح الشرف والتشريف لجميع نساء النبي فقال لهن (لستن كأحد من النساء) تزكية وخصوصية من الله تعالى لجميع نساء النبي دون استثناء
وقال الله سبحانه وتعالى وهو أعز من قائل (فإن اتقتين ........ وهنا يأمرهن الله سبحانه وتعالى بقول الكلام الحسن وعمل المعروف وخفض الصوت وهذا كله تزكية وتأديب لهن رضي الله عنهن
وقال سبحانه وتعالى (وقرن في بيوتكن ......... اي امكثن في بيوتكن ولاتتحركن .ولا تتبرجن تبرج الجاهلية الاولى اي تعففن وتخمرن ولا تكن كما كن يفعلن نساء الجاهلية .
وقال الله سبحانه وتعالى (وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله , وهنا الله سبحانه وتعالى لماذ لم يذكر الخمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لان الزكاة ركن من أركان الاسلام والخمس ابتدعه الرافضة وهنا الله يأمرهن بتأدية الزكاة وبطاعة الله ورسوله
ومازال الله سبحانه وتعالى يخاطب نساء النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهن جميعن .
وهنااااا بيت القصيد وجدال الرافضة فيه : (إنما يريد ألله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
ماهو الرجس هنا : هو ألأثم والشرك والشيطان والافعال الخبيثة والاخلاق الذميمة ومنها الشح والبخل والحسد وقطع الرحم .
ومن هنا نستدل بأن الآيات نزلت بنساء النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن وبدلالة هذه الآيات دعا الرسول صلى الله عليه وسلم دعا الله سبحانه وتعالى بأن يشمل فاطمة والحسن والحسين مع نسائه رضي الله عنهن فلولا هذه الآيات بنساء النبي مادعا الرسول هذا الدعاء .
روي عن عمر بن أبي سلمة أنه قال : { لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم : { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } في بيت أم سلمة دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وحسنا وحسينا ، وجعل عليا خلف ظهره ، وجللهم بكساء ، ثم قال : اللهم إن هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله . قال : أنت على مكانك وأنت على خير } . وروى أنس بن مالك { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا [ ص: 572 ] خرج إلى صلاة الفجر يقول : الصلاة يا أهل البيت ، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } . خرج هذين الحديثين الترمذي وغيره .
بعد أن طرحت وحشوت في احدى مشاركاتك عن آية الرجس وجميع الرافضة ومعمميهم يقولون تخص علي وفاطمة والحسن والحسين ولو سلمنا بهذا القول نسألك الآتي :
01هل نساء النبي فيهن رجس وماتن عليه ؟؟؟؟؟
02وإن كان الامر كذلك فهل النبي لم يحرص على نسائه؟ وفي عكسه فيعتبرن نساء النبي مطهرات عن الرجس ولا يحتجن لتزكية الرسول لان الله قد طهرهن وهذا يكفي تشريفا لهن .
03وهل كان في اهل البيت رجس فدعا الرسول الله بان يذهب عنهم الرجس وخصهم واستثنى نسائه لان الله قد اذهب عن نسائه الرجس ؟؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

نعم انا مسلم موحد ولا أنقل سوى الروايات الصحيحة والثابتة والموافقة لكتاب الله عز وجل وليس روايات الرافضة أو روايات اهل السنة والجماعة كما تدعون .
اما حديث الكساء فهو خاص باصحاب الكساء حسب الروايات الصحيحة وهم فقط الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والامام علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
بعض روايات حديث أم سلمة يبين أن آية التطهير نزلت منفصلة عن آيتي الأحزاب التي هي جزء منهما، وجعلها جزء منها يكون بذلك بعد تمام نزول الآيات أو القرآن الكريم، ومن هذه الروايات ما رواه الطبراني قال: حدثنا الحسين بن إسحاق ثنا عمرو بن هشام الحراني ثنا عثمان عن القاسم بن مسلم الهاشمي عن أم حبيبة بنت كيسان عن أم سلمة رضي الله عنها قالت "أنزلت هذه الآية [إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت] وأنا في بيتي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين، فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى، والآخر على فخذه اليسرى، وألقت عليهم فاطمة كساء، فلما أنزلت [إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت] قلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: وأنت معنا"( 1).
---------------
(1 )رواه الطبراني في المعجم الكبير ج 23 ص 357 رقم 839.
رد مع اقتباس