
2014-05-24, 09:52 AM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-09-25
المكان: فلسطين - قطاع غزة
المشاركات: 368
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجازيه
الجودي ..
سبحان الله !!
تضع الروابط فقط لتفضح أكاذيبك !!
هل ما نقلته هو رد " عبدالرحمن السحيم " و جوابه أم السؤال والشبهة التي نقلها السائل !!!
http://www.almeshkat.net/vb/showthre...0203#gsc.tab=0
المكتوب باللون الأزرق هو السؤال والشبهة و رد الشيخ السحيم هو الذي بعده باللون الأسود ..
وهو كالتالي :
.
.
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
كاتب هذا إما أنه رافضي أو مـتأثّر بالرافضة !
فإن كان رافضيا فالتخريج ليس تخريج رافضي ، وقد يكون سَرَقَه مِن تخريجات بعض أهل السنة .
والرافضة يختصرون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بحرف الصاد (ص) ، والـتَّرَضي بِحَرف الراء والضاد (رض) !
وفي تلك الأقوال أباطيل ، منها اتّهام عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما .
قال عنه ابن حجر في " التقريب " : عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس ، أصله بربري ، ثِـقَـة ثَبْت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعة . اهـ .
ومِنها :
ادِّعاء أن الوصية بالسنة باطلة ، بِحجّة أن السنة التي لم تُدَوَّن إلاَّ بعد150سنة من موت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وهذا باطِل مِن وُجوه :
الوجه الأول : أن كِتابة السنة كان معروفا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم خَطَب عام الفتح ، فجاء رجل من أهل اليمن يُقال له : أبو شاه ، فقال : اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْتُبُوا لأَبِي شَاهٍ . قال الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : قُلْتُ لِلأَوْزَاعِيِّ : مَا قَوْلُهُ اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْخُطْبَةَ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وكان عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يَكتب كل شيء سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فنهتني قريش ، وقالوا : أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا ، فأمسكت عن الكتاب ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بأصبعه إلى فِيه ، فقال : أكتب ، فو الذي نفسي بيده ما يخرج منه إلاَّ حَقّ . رواه أبو داود والحاكم وابن أبي شيبة .
وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : مَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَلَا أَكْتُبُ . رواه البخاري .
الوجه الثاني : أنه لو تأخَّر تدوين السنة ، فإن الوصية بالسنة ، التي هي سُنّة النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس بِكُتب السنة التي دُوّنت ، فإن السنة كانت محفوظة في الصدور كما حُفِظ القرآن .
الوجه الثالث : لا يمنع أن يُوصِي النبي صلى الله عليه وسلم بشيء يَعْلَم أنه سيكون مِن بعده ، كما أوصَى بالتمسّك بِسُنّته عليه الصلاة والسلام ، وبِسُنّة الخلفاء الراشدين ، فقال عليه الصلاة والسلام : عليكم بِسُنَّتِي ، وسُـنَّة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ . رواه الإمام أحمد وغيره . وهو حديث صحيح .
وقال عليه الصلاة والسلام : اقتدوا باللذين من بعدي : أبي بكر وعمر . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وهو حديث صحيح .
الوجه الرابع : أننا مأمورون باتِّبَاع سُنّة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد صحّ عند أهل السنة قوله عليه الصلاة والسلام : تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابُ اللَّهِ . رواه مسلم .
ومما أُمِرْنا به في كتاب الله عَزّ وَجَلّ الأخذ بِما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، والانتهاء عمّا نهى عنه عليه الصلاة والسلام .
قال تعالى : (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) .
وقال عليه الصلاة والسلام : إني قد تَرَكْتُ فيكم شيئين لن تَضِلّوا بعدهما : كتاب الله وسُنَّتِي ، ولن يتفرقا حتى يَرِدا عليّ الحوض . رواه الحاكم والبيهقي ، وحَسَّنه الألباني .
والأحاديث الواردة في التمسك بالسنة كثيرة .
والتمسّك بالسُّـنَّـة نَفْي للبِدعة ، وتَرْك السُّنة ونَبْذها مِن لوازمه الأخذ بالبدعة .
وأما حديث " العِتْرَة" ، فإن المقصود به الوصية بالعِتْرَة .
ففي صحيح مسلم مِن حديث زيد بْنِ أَرْقَمَ مفروعا : أَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ . فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ : وَأَهْلُ بَيْتِي ، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي .
قال ابن تيمية عن محبة آل البيت : مَحَبّتُهم عِندنا فَرْض واجب ، يُؤجَر عليه ، فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير يدعى خُمًّا بين مكة والمدينة ، فقال: أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله - فَذَكَر كِتاب الله وحَضَّ عليه - ثم قال : وعِتْرَتِي أهل بيتي ، أُذَكِّرُكم في أهل بيتي ، أُذَكِّرُكم الله في أهل بيتي .
وسَبَق بيان معناه هنا :
لماذا لا يذكر أهل السنة حديث العترة ؟
http://www.almeshkat.com/vb/showthre...threadid=43999
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
.
.
كتاب الله وسنتي في مصادر الكتب الشيعية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=151168
|
إن كل طرق هذا الخبر ضعيفة ، وإن ورد في غير المصادر التي أشرنا إليها فهو إمّا من طريق ابن أبي أويس وأبيه أو من طريق صالح بن موسى الطلحي أو أنه مرفوع لا سند له .
فثبت ولله الحمد أن حديث الثقلين بلفظ ( وسنتي ) أو ( وسنة نبيه ) حديث ضعيف ، بل حكم الشيخ حسن بن علي السقاف بوضعه فقال في كتابه صحيح شرح العقيدة الطحاوية : ( وأمّا حديث : تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي ، الذي يردده الناس فيما بينهم ويقوله الخطباء على المنابر فحديث موضوع مكذوب وضعه الأمويون وأتباعهم ليصرفوا الناس عن هذا الحديث الصحيح في العترة ، فانتبه جيداً ! وقد ذكرت جميع طرقه وبينت ما في أسانيده من الكذابين والوضاعين في آخر كتابي صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله ص 289 فارجع إليه إن شئت التوسع)(*)
4223 -
إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي و لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما .
تخريج السيوطي
( ت ) عن زيد بن أرقم .
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 2458 في صحيح الجامع
المصدر : المكتبة الشاملة
|