[QUOTE=ابن الصديقة عائشة;311735]
بما أنك أيها الجودي تدعي بأنك مسلم موحد وبارع في نقل روايات الرافضة فتعال لنتحاور في حديث الكساء :
الاخ /ابن الصديقة عائشة هداك الله ووفقنا لما يحبه ويرضاه
نحن نتكلم عما ورد في الحديث الصحيح فقط وهو ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خصص وبين ووضح وقال:-
روي عن عمر بن أبي سلمة أنه قال : { لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم : { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا }
في بيت أم سلمة دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وحسنا وحسينا ، وجعل عليا خلف ظهره ، وجللهم بكساء ، ثم قال : اللهم إن هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله . قال : أنت على مكانك وأنت على خير } . وروى أنس بن مالك { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا [ ص: 572 ] خرج إلى صلاة الفجر يقول : الصلاة يا أهل البيت ، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } . خرج هذين الحديثين الترمذي وغيره .
» مسند أحمد » باقي مسند الأنصار » حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
25969 حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح قال حدثني من سمع أم سلمة تذكر
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال لها ادعي زوجك وابنيك قالت فجاء علي والحسين والحسن فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبري قالت وأنا أصلي في الحجرة فأنزل الله عز وجل هذه الآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قالت فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت فأدخلت رأسي البيت فقلت وأنا معكم يا رسول الله قال إنك إلى خير إنك إلى خير قال عبد الملك وحدثني أبو ليلى عن أم سلمة مثل حديث عطاء سواء قال عبد الملك وحدثني داود بن أبي عوف أبو الحجاف عن شهر بن حوشب عن أم سلمة بمثله سواء
http://library.islamweb.net/newlibra...d=6&startno=33
========
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.