إن زيارت الحسين عليه السلام وذكره أكثر من غيره ، ليس تفضيلا له على غيره ، بل لأنه مظهر للثورة والحق ضد الظلم والطغيان ، ، فذكر الله تعالى لقابيل وهابيل ، ليس رواية أطفال أو ذكر قصة وفقط ، بل هما مظهران للحق والباطل رغم أنه من حيث التاريخ أبعد مما حدث بين الحسين عليه السلام ويزيد ولكن الله تعالى أراد أن تتلى قصتهما إلى قيام الساعة ، ويزيد والحسين هما مظهران للحق والباطل ، وللإنسان أن يختار حسينيا أراد أم يزيديا إختار .
|