لمناظر سلفي :
نبدأ من هنا ، وهذا كلامك :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أين أنت ياصفحة بيضاء أنتظرك .
الجواب :
لم يسمحوا لي بالمشاركة لمدة هذا الأسبوع ، هل علمت الآن أين أنا .
نعود إلى البحث نقطة نقطة :
هذا كلامك من الصفحة 23 التي تلي كلامي مباشرة ، بمعنى أنني بدات بأول إشكال لك ، حتى لا تدلس علي بقولك أني أتهرب من أسئلتك ، وتكون بذلك ذريعة لإيقافي مرة أخرى والذي يمكن أن يكون بصفة نهائية ، كما أغلقوا عضويتي بصفة نهائية في 4 منتديات أخرى .
هذا كلامك :
أنظروا إلى التدليس بالله أين حديث الأوعال فيما ذكر من كلامه؟
أعطني ما يثبت أنه يتكلم عن حديث الأوعال لا حديث آخر ، كي أعلق على ماتدعيه.
فلا تراوغ وتتهرب.
الجواب :
هذا كلام ابن تيمية :
( الأحاديث الدالة على إثبات صفة العلو لله وفي الأحاديث الصحاح والحسان ما لا يحصى، مثل قصة معراج رسول الله r إلى ربه، ونزول الملائكة من عند الله، وصعودهم إليه، وقوله: " الملائكة الذين يتعاقبون فيكم بالليل والنهار، فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم فيسألهم، وهو أعلم بهم " وفي الصحيح في حديث الخوارج " ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء " وفي حديث الرقية الذي رواه أبو داود وغيره "ربنا الله الذي في السماء تقدس اسم إنك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع " قال r " إذا اشتكى أحد منكم أو اشتكى أخ له، فليقل ربنا الله الذي في السماء " وذكره، وقوله في حديث الأوعال" والعرش فوق ذلك، والله فوق عرشه، وهو يعلم ما أنتم عليه " رواه أبو داود.وهذا الحديث مع أنه رواه أهل السنن كأبي داود وابن ماجة والترمذي وغيرهم،فهو مروي من طريقين مشهورين، والقدح في أحدهما لا يقدح في الآخر، وقد رواه إمام الأئمة ابن خزيمة في كتاب التوحيد، الذي اشترط فيه أنه لا يحتج فيه إلا بما نقله العدل عن العدل، موصولا إلى النبي )
مرجع هذا الكلام هو : شرح الفتوى الحموينية ، لإبن تيمية ، ج 1 ص 72 .
فهل هناك حديث يسمى حديث الأوعال غير الذي نحن في صدد مناقشته ؟
وهذا هو الحديث الوحيد والوحيد فقط في سنن أبي داود الذي ذكرت فيه الأوعال :
4725 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِى ثَوْرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ كُنْتُ فِى الْبَطْحَاءِ فِى عِصَابَةٍ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَمَرَّتْ بِهِمْ سَحَابَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ « مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ». قَالُوا السَّحَابَ. قَالَ « وَالْمُزْنَ ». قَالُوا وَالْمُزْنَ. قَالَ « وَالْعَنَانَ ». قَالُوا وَالْعَنَانَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ أُتْقِنِ الْعَنَانَ جَيِّدًا قَالَ « هَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ». قَالُوا لاَ نَدْرِى. قَالَ « إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَوِ اثْنَتَانِ أَوْ ثَلاَثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ثُمَّ السَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ ». حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ « ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاَهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلاَفِهِمْ وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِمُ الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاَهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ ». سنن أبي داود ج 4 ص 368
آخر تعديل بواسطة صفحة بيضاء ، 2014-05-25 الساعة 12:25 PM
سبب آخر: تصحيح
|