ولم تقرأ قولي هذا:
جميل وجدته في كتابه الفتوى الحموية ولكن الصفحة ليست ماذكرت المهم نص الكﻼم:الصفحة: 28 / 315وقوله في حديث اﻷوعال: «والعرش فوق ذلك، والله فوق عرشه، وهو يعلم ما أنتم عليه» . رواه أبو داود. [وهذا الحديث مع أنه قد رواه أهل السنن كأبي داود، وابن ماجه، والترمذي، وغيرهم، فهو مروي من طريقين مشهورين، فالقدح في أحدهما ﻻ يقدح في اﻵخر، وقد رواه إمام اﻷئمة ابن خزيمة في كتاب «التوحيد» الذي اشترط فيه أنه ﻻ يحتج فيه إﻻ بما نقله العدل عن موصوﻻً إلى النبي صلى الله عليه وسلم.جوابي:قال من طريقين مشهورين ولم يقل صحيحين وقال القدح في أحدهما ﻻ يقدح في اﻵخر ثم إشترط في تصحيح هذا الحديث ما أشترطه إبن خزيمة أنه ﻻ يحتج إﻻ بما نقله العدل موصوﻻً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا يثبت أنه لم يصحح أي من الروايتين بل جعل التصحيح مقروناً بهذا الشرط، فضعفه أهل الحديث لعلل فيه وفي بعض ناقليه .فﻼ تصر على اﻹفتراء على الشيخ بسبب الحقد الذي غرسه شيوخكم في قلوبكم على هذا الشيخ رحمه الله ، وقلت لك يبقى بشراً يخطيء ويصيب نحن ﻻندعي العصمة ﻷحد ، وله أجر إجتهاده ﻷنه من العلماء الذين وصفهم الله بالرسوخ في العلم وﻻ نزكي أحداً على الله.
|