عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2014-05-28, 02:35 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

نحن نأخذ بالحديث الصحيح والثابت والموافق للقران الكريم اينما كان وفي اي كتاب وُجِد .
ومنهجي الذي انتهجه هو لاسني ولاشيعي

لا بل أنا أجزم بأنك رافضي الى النخاع ودع عنك التقية ياجودي !!!!!!


نلاحظ اخوتي الله أهل السنة والجماعة والقارئ الكريم كلما دخل علينا رافضي ليجادل لايوجد عنده غير :
01من كنت مولاه
02حديث الكساء
03يوم الانذار ووصف علي وهو في عمر 15سنة بانه هو الوصي وهو الخليفة ...... الخ من صفصفة وتدليس علمائهم
وطبعا بعد تحريهم عن الاحاديث الضعيفة والمكذووووبة لانهم والله لا يملكون الحجة بكل ماأتوا ويأتوا به ونحن نحدثهم على قدر عقولهم لا لشئ بل ليعرف ويتعرف القارئ الكريم مهما كانت ديانته ومعتقده على كذب وافتراء وتدليس الرافضة 0
هانحن لو تأملنا جميع مايطرحوه ويجادلوا فيه نرى نفس الكلام معاد ومكرر يملؤه الغلوا وكأن الدين الاسلامي محصور بعلي وآل بيته فقط منكري آيات الله تعالى في ذكر الصحابة وخاصة (السابقون الاولون) ومنكرين لاحاديث الرسول في صحابته وزوجاته وهذا الغلوا بعينه يرافقه الغل والحقد الدفين المجتمع في اعداء الاسلام من الصهاينة والنصارى والفرس المجوس!!!!!!!!!
لا بل ذهبوا الى أكثر من ذلك فجعلوا لعلي الصفة التكوينية سبحان الله أإله مع الله تعالى الله عما يأفكووون .
ولولا علي مابعث محمد وعلي هو الهواء والماء والكون خلق من اجله وهو قسيم الجنة والنار وووووووووووو عجبي (ماقدروا الله حق قدره )

(من كنت مولاه فعلي مولاه )

لكل حديث سبب كما يقولون (لكل حادث حديث )
فلنتعرف عن السبب لهذا الحديث ومتى واين ولماذا قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وهل يقصد به الخلافة كما يدلس الرافضة ؟؟؟؟؟؟؟؟

اليكم هذا :
فهذه أولا رواية الرافضة :


لما صدر الرسول صلى الله عليه وآله من حجة الوداع نزلت عليه في الثامن عشر من ذي الحجة آية : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ولن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) ، فنزل غدير خم من الجحفة " مكان بين مكة والمدينة " ووقف هناك حتى لحقه من بعده ، ورد من كان تقدم ونادى بالصلاة جامعة ، فصلى الظهر ثم قام خطيبا ، فكان من خطبته صلى الله عليه وآله أنه قال : " ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسكم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله . قال : " ألستم تعلمون أو : تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب بضبعيه فرفعها حتى نظر الناس إلى بياض إبطيهما ، ثم قال : " أيها الناس ، الله مولاي وأنا مولاكم ، فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ،وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه " . ثم قال : " اللهم اشهد " ، ثم لم يفترقا رسول الله وعلي حتى نزلت هذه الآية ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : "[gdwl] الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب بالرسالة لي والولاية لعلي " . [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
[/gdwl]


وإليكم هذا الشرح والتحليل المفصل لهذا الحيث واسبابه واين ومتى قاله الرسول :


أولا : الوارد في سبب نزول قول الله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل ما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) ، أن الرسول :صلى الله عليه وآله وسلم : كان إذا خرج إلى غزوة من غزواته انتدب بعض أصحابه ليحرسوه من العدو ، حتى إذا كان ذات ليلة أنزل الله تعالى عليه ( يا أيها الرسول . . . ) الآية فأخرج رأسه من قبة خيمته وقال : يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله ، ومن نزول هذه الآية والنبي :صلى الله عليه وآله وسلم : لا يتخذ حرسا اعتمادا على عصمة الله تعالى له ، حتى أنه جاء أن رجلا قال للنبي :صلى الله عهليه وآله وسلم : : أعطني سيفك أشمه ، فأعطاه إياه وكان يضمر قتل النبي :صلى الله عليه وآله وسلم : ، فرعدت يده ، وحال الله بينه وبين ما يريد ، حفظا للنبي :صلى الله عليه وآله وسلم : .

والواضح من الرواية السابقة أن الآية نزلت ليلا ، ونزلت على النبي :صلى الله عليه وآله وسلم : وهو داخل خيمته وعلى فراشه ، لذلك قال السيوطي رحمه الله هذه الآية ليلية فراشية ، أي نزلت على النبي :صلى الله عليه وآله وسلم : ليلا ، ونزلت عليه وهو في فراشه :صلى الله عليه وآله وسلم : .

فانظر كيف بلغت دقة العلماء في تحديد أوقات نزول الآيات ، فكيف يغفلون عن إضافتها إلى حادثة الغدير ، مع مناسبتها الشديدة لها كما يزعم الشيعة ، بل ويجعلونها في أمر آخر مغاير تماما لحادثة الغدير . وهذه واحدة .

ثانيا :
الوارد في نزول قول الله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ، أن هذه الآية نزلت يوم عرفة وهو يوم الحج الأكبر وكان يوم جمعة ، وهذا الأمر لا مجال فيه للتشكيك فقد تضافرت عليه أقوال الأئمة ووردت فيه الأحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما . عن طارق بن شهاب : قالت اليهود لعمر : إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا حين أنزلت : يوم عرفة : وإنا والله بعرفة . قال سفيان : وأشك كان يوم الجمعة أو لا . ( اليوم أكملت لكم دينكم ) (1) .

وتلك الروايات تدل على أن هذه الآية نزلت على النبي :صلى الله عليه وآله وسلم : في يوم الحج الأكبر ، وكلنا يعرف أن يوم عرفة كان قبل يوم الغدير بأيام فكيف يستساغ أن نقول : إنها نزلت في غدير خم ، وقد تواترت أقوال الأئمة على أنها نزلت قبل ذلك بأيام ؟ !

والعجيب في التلفيق أن يدعي الشيعة أنها نزلت لما نص النبي ص على إمامة علي ، وهو والله ما نص على إمامته ولا هي نزلت في غدير خم .

وثالثا :
الوارد في غدير خم أن النبي ص بعدما سلك بأهل المدينة طريقهم إلى المدينة مر على ماء يدعى خما ( مكان على الطريق بين مكة والمدينة ) فنزل كعادته في السفر أن يستريح بين مسافة وأخرى حتى يلحق به من تخلف به من تخلف عنه ، وحتى يستريح من أجهده السفر ، وهناك اشتكى الناس من علي رضي الله عنه ومن شدته عليهم ، مع أن شدته كانت في الحق .

ولشكوى الناس من علي رضي الله عنه قصة سابقة ، وهي أن النبي ص قبل توجهه إلى حجة الوداع أرسل عليا إلى اليمن ليجمع الصدقات ، فجمع علي رضي الله عنه الصدقات ووافى بها النبي ص في مكة ليحج معه ص ، وفي الطريق أراد الناس أن يستعملوا شيئا من الصدقة حتى إذا وصلوا إلى النبي ص سلموها له ، ولكن عليا رضي الله عنه ، ولشدة احتياطه وعدم مجاملة الناس على حساب الحق الأغر رفض أن يستعمل الناس شيئا من الصدقة لكونهم لا يملكونها وهي حق لبيت مال المسلمين ، فاشتد عليهم الطريق ، ولما سنحت لهم الفرصة شكوا ذلك للنبي ص .

والنبي ص يرى عليا على الحق لا يخشى في الله لومة لائم ، فيقف ليؤازره على ملأ من الناس ، وليوضح للناس جميعا أن ما تشتكون من علي منه ، الحق فيه مع علي رضي الله عنه . فوقف في غدير خم وذكر الناس بالله وأمرهم بالتمسك بكتاب الله ثم أوصاهم في أهل بيته ص ، وعلي رضي الله عنه منهم .

ثم قال ليبيض صفحة علي أمام الناس الذين اشتكوه عند النبي ص : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " ، وتأكيدا للثناء على الإمام علي رضي الله عه قال ص : " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " * .

ـــــــــــــــــ
* حديث الغدير : " من كنت مولاه . . . " له طرق عن غير واحد من الصحابة ، وأما زيادة : " وانصر من نصره واخذل من خذله " فضعيفة . انظر السلسلة الصحيحة ( 1750 )

فهذا كل ما حدث في غدير خم ، وهذا هو السبب الذي من أجله قال النبي ص: من كنت مولاه فعلي مولاه .

وذلك لأنه كان عامل النبي ص على الخمس ونفذ فيه بالحق والعدل والاحتياط فرأى النبي ص بحكمته أن يثني على علي لموقفه هذا ، وأن يدعو الله تعالى له بالتأييد .

وأما الزيادات والمبالغات التي يتقولها البعض على حديث رسول الله ص ومنها قولهم : " اللهم انصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار " ، فهي زيادات لا تصح ولا يلتفت إليها أهل العلم .

فهذا هو الحاصل في غدير خم ، وهو أبعد ما يكون عن تصوير وتلفيق أخينا الشيعة .

ورابعا :

الجزء الأخير من حديث الحديث كله ملفق مكذوب لا يصح منه شيء البتة ، فلم يرد في الأحاديث الصحيحة أن النبي ص رفع يد علي ، ولم يرد أنهما لم يتفرقا حتى نزل قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ، ولم يرد مطلقا قوله : " الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب لي بالرسالة ولعلي بالولاية " . ولكن الحقيقة أنها أكاذيب بعضها خلف بعض ، وظلمات بعضها فوق بعض ، وأساطير لم تحدث إلا في أذهان البعض .

وخامسا :
بغض النظر عن التلفيق الذي صنعه الشيعة ، فإن الاستدلال الذي يستدل به الشيعة على الوصية لعلي هو قول النبي ص : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " ، وقد فهم خطأ أن معنى " مولاه " أي " واليه " ، وعلى ذلك فالولاية ثابتة لعلي بعد النبي ص .

وهذا الفهم يخالف اللغة العربية ، ويخالف فهم جهابذة اللغة أصحاب النبي ص، ولم يقل به أحد من علماء اللغة المعتد بهم .

والسنة والقهم الصحيح والصواب هو أن " مولاه " بمعنى الموالاة ، وهي المودة والمحبة والمؤازرة ، وهذا هو المعنى الذي جاءت به لغة العرب .

ودليل ذلك حديث بريدة والذي جاء فيه قول النبي ص لبريدة : " أتبغض عليا ؟ " ، فيقال بريدة : نعم ، فقال النبي ص : " من كنت مولاه فعلي مولاه " ، وهذا يدل على أن الموالاة تضاد البغض والكراهية ،وعلى ذلك فالموالاة تعني المحبة والمودة والمؤازرة .

وسادسا وأخيرا :
على سبيل التنزل لدعوى الشيعة ، فإنه بغض النظر عن كل ما ذكرناه من أن الحديث ملفق ، وأكثره زيادات مكذوبة وروايات متعددة ملفقة ، بغض النظر عن ذلك كله ، ولو وافقنا المحاضر على كلامه بأن الدليل على خلافة علي قوله ص : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " ، ولو وافقناه على أن مولاه بمعنى واليه مع ما فيه من التحريف ، فإنه بعد ذلك لا يصلح كدليل صريح على خلافة علي رضي الله عنه ، ولا يصلح كنص واضح في خلافة علي .

إذ النص الصريح كقوله مثلا : علي هو الإمام بعدي ، أو : علي هو الخليفة بعدي ، أو : لا خليفة يخلفني سوى علي ، أو من هذا القبيل .

وقد سبق لك أن ذكرت أن الولاية عندكم أصل من أصول الدين ، وأصول الدين لا يصح فيها إلا التصريح ، وحيث لا تصريح فلا يصلح هذا الحديث كدليل صريح واضح على النص على علي بالإمامة والخلافة .

والحديث عندنا قصاراه أن عليا رضي الله عنه تجب له الموالاة والمحبة والمودة ، وهذا ما يفعله كل أهل السنة حيث يترضون عن الإمام علي ويجعلونه خليفة للمسلمين الرابع الراشد رضي الله عنه وأرضاه .



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين


شبكة الدفاع عن السنة


وأقول للرافضة المجادلين في دين الله لا تضحكوا على الناس وعلى انفسكم كما ضحك عليكم معمميكم اهل الكفر والفجور والضلالة :لا:

والسلام على من اتبع الهدى وبكتاب الله وسنة نبيه اهتدى
رد مع اقتباس