اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طه الترباني
المهدي المجوسي عنده مصنع اسلحه كما يقول عدو الله ورسوله الكوراني لكن جيبوا لنا قطعه سلاح ميد ان المهدي
|
يا من تدعي أتك على تربية!
بئس التربية والأخلاق أخلاقك وردك!
لماذا تسب المهدي وهو مروي عندكم أيضاً وهو من ولد الرسول الأكرم صل الله عليه وآله وليس أموياً أو عباسياً
حتى لو فرضنا أنه ليس عندكم أو يوجد مهدي لكم ومهدي للشيعة :
قال سبحانه وتعالى:((وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ))
هذه الآية تنهى عن سب رموز الديانات الأخرى لئلا يسبوا الله ورسوله
أقول ما أذى الغرب الرسول وصوروه روحي فداه على أنه إرهابي تفجيري إلا بسببكم
على العموم الشيعة لا يسبون رموز أي من الديانات الأخرى أو المذاهب وحسابهم وحسابنا على الله سبحانه وتعالى
--------------------------------------------------------------------------------------------
بالنسبة للسؤال أقول نحن الشيعة سلسلة ذهبية نأخذ ديننا من إمام زماننا الذي هو من ولد النبي الأكرم صل الله عليه وآله
فلو كنت في الزمن النبي فبالطبع سأخذ الأحكام الفقهية وغيرها من الرسول الأكرم ومن بعد النبي علي بن أبي طال باب علم مدينة النبي ثم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وإمامان قاما أو قعدا
ثم الأئمة التسعة من ولد الحسين سلام الله عليهم جميعاً
لكننا اليوم في زمن الأمام محمد بن الحسن المهدي الإمام الثاني عشر كما وردت الأحاديث باتفاق جميع المذاهب
كما كان المؤمنون منتظرين للإمام سلام الله عليه ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجورا ، كذلك كان المنافقون والكفار ليقتلوا الإمام ويطفئوا نوره ونور الإسلام
لذلك شاء الله سبحانه وتعالى أن يأخر ظهور الإمام عليه السلام ورفعه إليه كما رفع نبي الله عيسى سلام الله عليهم جميعاً
والإمام عليه السلام يظهر للمؤمنين من الشيعة والمخلصين لله سبحانه وتعالى ويوجههم ويعلمهم
رواية عن مخلص الأمة من الغمة :(فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا على هواه ، مطيعا لامر مولاه ،فللعوام أن يقلدوه)
فنحن نقلد العلماء والفقهاء المؤمنين والذين تراهم زاهدين في هذه النيا الزائلة ومتوجهيين للآخرة بخلاف علمائكم الذين يستلمون الملايين وتراهم في أوروبا وأمريكا مصيفين
ونحن لا نقلد في أصول الدين وإنما في الأمور المحدثة والظواهر الجديدة والتي لا يوجد لها حكم مباشر صريح