
2014-05-28, 01:04 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
|
|
نذكر وما استدل به الجودي من حديث وهو :
ثم قال: إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)(النسائي).
ونذكر قول الله عز وجل !!!!! وهو :
" ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون "
ومعنى الأية ومن يكن مواليا لله ورسوله والمؤمنون (جميعهم) وتابعا لجماعة المؤمنين كلهم !!! وعضوا منهم !!!!! فهو
من الجماعة التي رضي الله عنها !!! وهم من حزب الله الغالبون !!!
ثم الشيعة يؤولون ويفسرون ويضعون في الدين ويدعون ما علي نفسه لم يدعه !!! ولم يقله أحد من من أحفاد الرسول !!!
وهذا علي يقول وكما ذكرته في مشاركة 11 (ويستطيع مراجعتها من يشاء)
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن نبيكم صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة لم يُقْتَل قتلاً ولم يَمُتْ فجأة ، مرض ليالي وأياما يأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة ، وهو يرى مكاني فيقول : ائت أبا بكر فليُصَلِّ بالناس ، فلما قُبِضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَظَرتُ في أمري فإذا الصلاة عظم الإسلام وقوام الدين ، فرضينا لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ، بايعنا أبا بكر . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى وابن عبد البر في التمهيد وابن عساكر في تاريخ دمشق .
وثم وما أورده الأخ بن الصديقة من تبيين للأحاديث الذي يتماسكون فيها ويضعونها في غير سياقها !!! ويفسرونها وعتبرونها على غير ما قالت الأنة !!! وعلى غير ما قال المعنيون !!! وعلى خلاف ما نهجوا وما اعتقدوا !!!!
ثم وبعد تأويل الشيعة للقول والحدث وليس وكما أوله من يدعون حبه !!!!! فهم مسخوا مسخا !!! حتى بات المرء يقول هل هؤلاء دين حق وعلى شرعة سليمة وعلى طريق يرضي الله ورسوله والمؤمنين !!! وحتى ويشمأز منه غير المسلمين !!!
وللتذكرة فنذكر قول الله تعالى !!! ولو كان ما يدعون حقا لدعاهم ذلك إلى حق وعقل ومقبول !!!! ولكن فليشهدوا هم على أنفسهم !!! ويقولون ويفعلون غير ما قاله علي وفهمه وطبقه (راجع مشاركة 11)
والله تعالى يقول في حق الكتابيين :
" بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90البقرة)
|