هذا كلامك:
أنت المراوغ ، وأنت الذي تقول شيء ثم تتحول إلى غيره ، ألم تقل أن الصفة هي غير الموصوف .
ألم تقل أن الصفة من متممات الموصوف ، ألم تقل أن الصفة عرضية على الموصوف ، أليس هذا هو كﻼمك بعينه ،
جوابي:
هذا كلامي من جهة نحوية أما في صفات الله فهناك جهة عقائدية لايلزم أن توافق النحو لهذا قلت لك هل ستتجرأ وتطبق هذه العلوم على صفات الله؟
في بداية نقاشنا وبعدها بينت لك الكلام عن صفات الله من جهة عقائدية لا نحوية.
هذا كلامك:
ثم تأتي وتخلط اﻷسماء مع الصفات ، ﻻ يا هذا ، إما أن تقول أن صفات الله عين ذاته ، أو تقول الصفات غيره ، إختر وﻻ تتﻼعب ، ﻷنك ﻻ تعلم هذه البحوث فهي أمر صعب وخطير ، أجب اﻵن لنرى معتقدكم الصحيح ،#هل صفات الله عين ذاته ، أم صفاته هي غيره ؟؟
جوابي:
أنت كيف تفهم القول ألم أتيك بعد ذلك بعقيدتنا في صفات الله وأنها القائمة بذات الله؟
لماذا تأخذ نصف الكلام وتشتعل به؟
أليست هذه العصبية المقيتة؟
|