عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 2014-05-29, 10:38 AM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

لأبو عبيدة أمارة :
لقد كان مقام البحث هذا الحديث النبوي الشريف : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ :
أيها الناس ! الله مولاي وأنا مولاكم (1) ، فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه .
وكان سؤال صاحب الموضوع : ما معنى الله مولاي ، وهو سؤال في غاية الأهمية وكان جوابي في الصفحة 28 كما يلي : بمعنى أن لله تعالى السلطة المطلقة بل مطلق السلطة ، وعلى كل المخلوقات الرضوخ له وطاعته طاعة مطلقة .
وسألت بعدها ، فما معنى الله مولاي عندكم ، فكان جواب أبو عبيدة أمارة في الصفحة الموالية أي الصفحة 29 كما يلي : المولى بشكل عام فهي السيد !!! وهي وأن أيضا بمعنى الولاية الحكم !!! ومنها ولي الأمر !!!
وكلمة المولى وبالنسبة لله عز وجل !!! فما أجبته أنت -وبخصوص المعنى في حق المولى عز وجل- فهو جواب مقبول !!! وهو ينطبق على الخلق كلهم !!! ومنهم الملائكة !!! وأيضا الأنبياء عليه السلام !!!!!!!
والمولى عز وجل فهو صاحب الشأن كله !!! ومنه الخلق !!! وأيضا تدبير الأمور كلها !!! والأوامر والنواهي !!!
وأيضا فالله المولى وعندما يتولى أي عبد فهو يحفظه ويرعاه !!! ويوفقه لكل خير !!!
ثم أضاف ( أبو عبيدة أمارة ) وفي نفس الصفحة أي 29 بقوله : (فالمولى -وهو الله عز وجل - !!! فهو وليس وفقط سلطة مطلقة !!! وصلاحية غير مسائلة !!!!! فهو نصيرا وحافظا للمؤمنين وموجها ومرشدا وهاديا!!!
فنقول له جيد جدا ، وهذا هو الجواب الصحيح ،
وبعد فهمك لولاية الله تعالى بهذا المفهوم فرسول الله صلى الله عليه وآله يقول مباشرة بعد قوله الله مولاي ، ( وأنا مولاكم ) بمعنى بنفس ولاية الله علي ، أنا مولى عليكم كولاية الله علي ، بدليل قول الله تعالى في القرآن الكريم ( والنبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) ، وهذا واضح جدا لكل ذي عقل وإنصاف ، ثم مباشرة قال : فمن كنت مولاه ( بهذه الولاية ) فهذا علي مولاه ، يعني له الطاعة والسلطة عليكم وهو المرشد والهاد عليكم . هذا هو فهمنا للحديث النبوي الشريف ، أما أنتم ففهمتم الولاية الأولى والولاية الثانية جيدا وحين جئتم لولاية علي عليه السلام قلتم لا وغيرتم المفهوم فعلى أي أساس وبأي قرينة في الحديث غيرتم ذلك ؟
.
رد مع اقتباس