اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجازيه
الحديث الذي أوردته لا يخرج علي رضي الله عنه ..
وبذلك حكمت علي رضي الله عنه أنه في النار ...
[/SIZE]
|
الاخت الكريمة حجازية هداك الله ونور بصيرتك ووفقنا لمايحبه ويرضاه
لقد رددت على مشاركة الاخ /أبو عبيدة أمارة هداه الله
لما وقع الصلح بين علي ومعاوية، خرج علي فمشى في قتلاه فقال: هؤلاء في الجنة، ثم خرج إلى قتلى معاوية فقال: هؤلاء في الجنة،
فاتينا له بهذا الحديث من صحيح البخاري وصحيح مسلم
الحديث المشار إليه حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار. فقيل: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه. رواه البخاري ومسلم.
وسبب دخول المقتول النار هو عزمه وإصراره على قتل صاحبه ولكنه عجز عنه، ولذلك أجاب النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الإشكال في آخر الحديث فقال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه، فليس عنده نية المعصية فقط
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=104753
وقلنا له ما رأيك وماذا تقول في هذا الحديث؟؟؟؟لوجود التعالرض بين قول الامام علي عليه السلام والحديث المذكور .
الحديث الذي أوردته هو ردا على الاخ ابو عبيدة امارة
اما قتال علي عليه السلام فهو كما ورد في حديث ام سلمة رضي الله عنها
» المستدرك على الصحيحين » كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ... » وَمِنِ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ ...
رقم الحديث: 4566
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ، ثنا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي بَعْضُ مَا يَدْخُلُ النَّاسَ ، فَكَشَفَ اللَّهُ عَنِّي ذَلِكَ عِنْدَ صَلاةِ الظُّهْرِ ، فَقَاتَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا فَرَغَ ذَهَبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا جِئْتُ أَسْأَلُ طَعَامًا وَلا شَرَابًا وَلَكِنِّي مَوْلَى لأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَتْ : مَرْحَبًا فَقَصَصْتُ عَلَيْهَا قِصَّتِي ، فَقَالَتْ : أَيْنَ كُنْتَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَائِرَهَا ؟ قُلْتُ : إِلَى حَيْثُ كَشَفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنِّي عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، قَالَ : أَحْسَنْتَ ,
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ , وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ هُوَ عُقَيْصَاءُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت :
لما سار علي إلى البصرة ، دخل على أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - يودعها ، فقالت : سر في حفظ الله وفي كنفه ، فوالله إنك لعلى الحق ، والحق معك ، ولولا أني أكره أن أعصي الله ورسوله - فإنه أمرنا صلى الله عليه وسلم ، أن نقر في بيوتنا - لسرت معك ، ولكن والله لأرسلن معك ، من هو أفضل عندي ، وأعز علي من نفسي ، ابني - قال الحاكم : هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ( 1 ) ( البخاري ومسلم ) .
روى الخطيب البغدادي أيضا بسنده عن علقمة والأسود قالا : أتينا أبا أيوب الأنصاري، عند منصرفه من صفين فقلنا له : يا أبا أيوب ، إن الله أكرمك بنزول محمد صلى الله عليه وسلم ، وبمجئ ناقته، تفضلا من الله ، وإكراما لك ، حتى أناخت ببابك
دون الناس ، ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلا الله ، فقال : يا هذان، إن الرائد لا يكذب أهله، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمرنا بقتال ثلاثة مع علي ، بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فأما الناكثون فقد قاتلناهم أهل الجمل ، طلحة والزبير ، وأما القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم - يعني معاوية وعمرو - وأما المارقون فهم أهل الطرقات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات ، والله ما أدري أين هم ، ولكن لا بد من قتالهم ، إن شاء الله ، قال :
و
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية ، وأنت إذ ذاك مع الحق ، والحق معك ، يا عمار بن ياسر ، إن رأيت عليا قد سلك واديا ، وسلك الناس واديا غيره ، فاسلك مع علي ، فإنه لن يدليك في ردى ، ولن يخرجك من هدى ، يا عمار من تقلد سيفا أعان به عليا على عدوه قلده الله يوم القيامة وشاحين من در ، ومن تقلد سيفا أعان به عدو علي عليه ، قلده الله يوم القيامة وشاحين من نار ، قلنا : يا هذا حسبك رحمك الله ، حسبك رحمك الله ( 2 ) .
وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن أبي صادق عن مخيف بن سليم قال : أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا : قاتلت بسيفك المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جئت تقاتل المسلمين ؟
قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ( 3 ) .
وفي رواية عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة قال : سمعت عليا على منبركم هذا يقول : عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ( 4) .
وفي رواية عن أبي سعيد الخدري قال :
أمرنا صلى الله عليه وسلم ، بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فقلنا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من ؟ قال : مع علي بن أبي طالب ، معه يقتل عمار بن ياسر ( 5 ) .
------
( 1 ) المستدرك للحاكم 3 / 119 .
( 2) تاريخ بغداد 13 / 186 .
( 3 ) أسد الغابة 4 / 115
( 4 ) أسد الغابة 4 / 115 .
( 5 ) أسد الغابة 4 / 114 .