
2014-05-31, 07:16 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
لقد رددت على مشاركة الاخ /أبو عبيدة أمارة هداه الله
لما وقع الصلح بين علي ومعاوية، خرج علي فمشى في قتلاه فقال: هؤلاء في الجنة، ثم خرج إلى قتلى معاوية فقال: هؤلاء في الجنة،
فاتينا له بهذا الحديث من صحيح البخاري وصحيح مسلم
الحديث المشار إليه حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار. فقيل: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه. رواه البخاري ومسلم.
وسبب دخول المقتول النار هو عزمه وإصراره على قتل صاحبه ولكنه عجز عنه، ولذلك أجاب النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الإشكال في آخر الحديث فقال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه، فليس عنده نية المعصية فقط
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=104753
وقلنا له ما رأيك وماذا تقول في هذا الحديث؟؟؟؟لوجود التعالرض بين قول الامام علي عليه السلام والحديث المذكور .
الحديث الذي أوردته هو ردا على الاخ ابو عبيدة امارة
|
أنا لم أسألك عن سبب ذكرك للحديث ..
بل طرحت عليك التالي على ضوء الحديث الذي أستشهدت به ..
[gdwl]الحديث الذي أوردته لا يخرج علي رضي الله عنه ..
وبذلك حكمت علي رضي الله عنه أنه في النار ...[/gdwl]
.
.
و سبق أن طلب منك الأخوة عدم النسخ بهذه الطريقة ..
ولكن لنبدأ في الرد على ماطرحت ..
اقتباس:
رقم الحديث: 4566
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ، ثنا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي بَعْضُ مَا يَدْخُلُ النَّاسَ ، فَكَشَفَ اللَّهُ عَنِّي ذَلِكَ عِنْدَ صَلاةِ الظُّهْرِ ، فَقَاتَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا فَرَغَ ذَهَبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا جِئْتُ أَسْأَلُ طَعَامًا وَلا شَرَابًا وَلَكِنِّي مَوْلَى لأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَتْ : مَرْحَبًا فَقَصَصْتُ عَلَيْهَا قِصَّتِي ، فَقَالَتْ : أَيْنَ كُنْتَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَائِرَهَا ؟ قُلْتُ : إِلَى حَيْثُ كَشَفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنِّي عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، قَالَ : أَحْسَنْتَ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ , وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ هُوَ عُقَيْصَاءُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
|
عمرو بن حماد القناد
التعريف العام صدوق رمي الترفض ..
أبو دواد السجستاني : من الرافضة
ابن حجر العسقلاني : صدوق رمي بالرفض
الذهبي : صدوق يترفض
زكريا بن يحيى الساجي : يتهم في عثمان، وعنده مناكير
وقال أَبُو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن عمرو بْن حماد بْن طلحة، فَقَالَ: كَانَ من الرافضة، ذكر عثمان بشيء، فطلبه السلطان .
.
.
علي بن هاشم البريدي ..
. صدوق يتشيع
أبو حاتم بن حبان البستي : كان غاليا في التشيع، روي المناكير عن المشاهير حتى كثر ذلك في رواياته مع ما يقلب من الأسانيد
أبو دواد السجستاني : أهل بيت تشيع، وليس ثم كذب
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غال في سوء مذهبه
ابن حجر العسقلاني : صدوق يتشيع
الدارقطني : ضعيف
محمد بن عبد الله بن نمير : كان مفرطا في التشيع منكر الحديث
وكذلك هاشم بن البريد الزبيدي ثقه ولكنه شيعي جلد
.
.
عقيصا التميمي شيعي متروك الحديث ..
أبو أحمد بن عدي الجرجاني : ليس له رواية يعتمد عليها عن الصحابة، إنما له قصص يحكيها لعلي ولحسن وحسين وغيرهم، وهو من جملة شيعتهم
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غير ثقة
أبو بكر بن عياش : رماه بالكذب
أبو حاتم الرازي : لين وهو أحب إلى من أصبغ بن نباتة
الدارقطني : متروك، روى عن علي مناكير، ومرة: ثقة
محمد بن إسماعيل البخاري : يتكلمون فيه
.
.
أبو ثابت : مجهول الحال .
.
.
و أسقطت الرواية الأولى ..
.
.
الرواية الثانية ..
اقتباس:
|
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت : لما سار علي إلى البصرة ، دخل على أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - يودعها ، فقالت : سر في حفظ الله وفي كنفه ، فوالله إنك لعلى الحق ، والحق معك ، ولولا أني أكره أن أعصي الله ورسوله - فإنه أمرنا صلى الله عليه وسلم ، أن نقر في بيوتنا - لسرت معك ، ولكن والله لأرسلن معك ، من هو أفضل عندي ، وأعز علي من نفسي ، ابني - قال الحاكم : هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ( 1 ) ( البخاري ومسلم ) .
|
رقم الحديث: 4550
(حديث مرفوع) حدثني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي من أصل كتابه ، ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، ثنا عبد الله بن صالح الأزدي ، حدثني محمد بن سليمان بن الأصبهاني ، عن سعيد بن مسلم المكي ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، قالت : لما سار علي إلى البصرة دخل على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يودعها ، فقالت : " سر في حفظ الله وفي كنفه ، فوالله إنك لعلى الحق ، والحق معك ، ولولا أني أكره أن أعصى الله ورسوله , فإنه أمرنا صلى الله عليه وآله وسلم أن نقر في بيوتنا لسرت معك ، ولكن والله لأرسلن معك من هو أفضل عندي وأعز علي من نفسي ابني عمر " . هذه الأحاديث الثلاثة كلها صحيحة على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
عبد الله بن صالح الأزدي : مجهول
سعيد بن مسلم المكي : مجهول
و أسقطت الرواية الثانية ..
.
.
الرواية الثالثة ..
اقتباس:
اقتباس:
روى الخطيب البغدادي أيضا بسنده عن علقمة والأسود قالا : أتينا أبا أيوب الأنصاري، عند منصرفه من صفين فقلنا له : يا أبا أيوب ، إن الله أكرمك بنزول محمد صلى الله عليه وسلم ، وبمجئ ناقته، تفضلا من الله ، وإكراما لك ، حتى أناخت ببابك
دون الناس ، ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلا الله ، فقال : يا هذان، إن الرائد لا يكذب أهله، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمرنا بقتال ثلاثة مع علي ، بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فأما الناكثون فقد قاتلناهم أهل الجمل ، طلحة والزبير ، وأما القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم - يعني معاوية وعمرو - وأما المارقون فهم أهل الطرقات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات ، والله ما أدري أين هم ، ولكن لا بد من قتالهم ، إن شاء الله ، قال :
وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية ، وأنت إذ ذاك مع الحق ، والحق معك ، يا عمار بن ياسر ، إن رأيت عليا قد سلك واديا ، وسلك الناس واديا غيره ، فاسلك مع علي ، فإنه لن يدليك في ردى ، ولن يخرجك من هدى ، يا عمار من تقلد سيفا أعان به عليا على عدوه قلده الله يوم القيامة وشاحين من در ، ومن تقلد سيفا أعان به عدو علي عليه ، قلده الله يوم القيامة وشاحين من نار ، قلنا : يا هذا حسبك رحمك الله ، حسبك رحمك الله ( 2 ) .
|
|
.
.
أولا : الرواية بالسند والرد من كتاب .. الأباطيل والمناكير والمشاهير للجورقاني ..
رقم الحديث: 164
(حديث مرفوع) أخبرنا أحمد بن سعد بن علي العجلي ، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت البغدادي ، في كتابه ، أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن جعفر المطيري ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله المؤدب ، بسر من رأى ، قال : حدثنا المعلى بن عبد الرحمن ، ببغداد ، قال : حدثنا سويد ، عن سليمان بن مهران الأعمش ، قال : حدثنا إبراهيم ، عن علقمة ، والأسود ، قالا : أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين ، فقلنا له : يا أبا أيوب ، إن الله تعالى أكرمك بنزول محمد صلى الله عليه وسلم ، وبمجيء ناقته تفضلا من الله ، وإكراما لك ، حتى أناخت ببابك دون الناس ، ثم جئت بسيفك على عاتقك ، تضرب به أهل لا إله إلا الله ! فقال : يا هذا ، إن الرائد لا يكذب أهله ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بقتال ثالثة مع علي : بقتال الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين ، فأما الناكثون فقد قاتلناهم : أهل الجمل طلحة والزبير . وأما القاسطون : فهذا منصرفنا من عندهم ، يعني معاوية وعمرا . وأما المارقون : فهم أهل الطرفاوات ، وأهل السعيفات ، وأهل النخيلات ، وأهل النهروانات ، والله ما أدري أين هم ، ولكن لا بد من قتالهم إن شاء الله تعالى ، قال : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول لعمار : " يا عمار ، تقتلك الفئة الباغية ، وأنت إذ ذاك مع الحق والحق معك ، يا عمار بن ياسر ، إن رأيت عليا قد سلك واديا ، وسلك الناس واديا غيره ، فاسلك مع علي ، فإنه لن يدلك في ردي ، ولن يخرجك من هدى ، يا عمار ، من تقلد سيفا أعان به عليا على عدوه قلده الله يوم القيامة وشاحين من در ، ومن تقلد سيفا أعان به عدو علي عليه ، قلده الله يوم القيامة وشاحين من نار " ، قلنا : يا هذا ، حسبك رحمك الله ، حسبك رحمك الله . هذا حديث موضوع لا شك فيه ، قال عبد الله بن علي بن عبد الله المديني : سمعت أبي ، يقول : معلى بن عبد الرحمن ضعيف الحديث ، وذهب إلى أنه كان يضع الحديث . وقال سعيد بن عمرو : قلت لأبي زرعة : معلى بن عبد الرحمن ؟ ، فقال ذاهب الحديث . وقال أبو سعيد الماليني : سمعت عبد الله بن عدي الحافظ ، يقول : أحمد بن عبد الله المؤدب ، كان بسر من رأى ، يضع الحديث . وقال أبو الحسن الدارقطني : أحمد بن عبد الله بن يزيد المؤدب يعرف بالهشيمي ، يحدث ، عن عبد الرزاق وغيره بالمناكير ، يترك حديثه ، وأحمد بن محمد بن يوسف هذا ، تكلم محمد بن أبي الفوارس في روايته ، عن المطيري ، فطعن عليه ، وقال شعبة : قلت للحكم بن عيينة : شهد أبو أيوب مع علي صفين ؟ قال : لا ، ولكن شهد معه قتال أهل النهر .
.
.
وبشكل أوضح ..
أحمد بن محمد البزاز .. ضعيف الحديث ..
أبو الفتح بن أبي الفوارس : تكلم في روايته عن المطيري وطعن عليه
أبو بكر البرقاني : كان يسرد الحديث من حفظه وتكلموا فيه
أبو نصر بن ماكولا : كان يذاكر ويملي من حفظه
الدارقطني : تكلم فيه
عبيد الله بن أحمد الأزهري : ضعيف رأيت كتبه كلها طرية وكان يذكر أن أصوله العتق غرقت فاستدرك نسخها.
..
أحمد بن عبد الله الهشيمي .. متهم بالوضع .
أبو أحمد بن عدي الجرجاني : يضع الحديث
أبو حاتم بن حبان البستي : يروى عن عبد الرزاق والثقات الأوابد والطامات
الخطيب البغدادي : متروك الحديث متهم، في بعض أحاديثه نكرة
الدارقطني : يحدث عن عبد الرزاق وغيره بالمناكير يترك حديثه
الذهبي : كذاب
..
المعلى بن عبد الرحمن الواسطي .. متهم بالوضع ..
أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث كأن حديثه لا أصل له، ومرة: متروك الحديث
أبو حاتم بن حبان البستي : يروي عن عبد الحميد بن جعفر المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به إذا نفرد
بن حجر العسقلاني : متهم بالوضع وقد رمي بالرفض
الدارقطني : ضعيف كذاب
حيى بن معين : وضع في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه تسعين حديثا
علي بن المديني : يضع الحديث، ومرة: يكذب
.
.
اقتباس:
وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن أبي صادق عن مخيف بن سليم قال : أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا : قاتلت بسيفك المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جئت تقاتل المسلمين ؟ قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ( 3 ) .
وفي رواية عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة قال : سمعت عليا على منبركم هذا يقول : عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ( 4) .
وفي رواية عن أبي سعيد الخدري قال : أمرنا صلى الله عليه وسلم ، بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فقلنا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من ؟ قال : مع علي بن أبي طالب ، معه يقتل عمار بن ياسر ( 5 ) .
|
فبإختصار ..
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=1881
|