الحقيقة نجد ان الشيعة جعلوا الصحابة الكرام وخير القرون منافقين ويستدلون بهذه الآية التي لا تستثني احد بعينة .
(وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) .
السؤال . لماذا يتم استثنى علي بن ابي طالب ولا يستثنى معه بقية الصحابة الكرام . لم يرد استثناء لاحد بعينة في هذه الآية .
عندما قلنا ان هذه الآية تخص بعضاً من الاعراب وأهل المدينة وليس بينهم المهاجرين . يقولون من سكن المدينة فهو من أهلها . ان كان كذلك فعلي بن ابي طالب من ضمنهم .
نحن نقول ان هناك استثناء لمن بايعوا تحت الشجرة ولمن كان لهم السبق في الهجرة الى المدينة ولمن جاهدوا في بدر . ولكن الشيعة يكفرون بكتاب الله وبقول رسوله .
السؤال بطريقة اخرى . بأي حق يتم استثناء علي بن ابي طالب ولا يستثنى من بايعوا تحت الشجرة ورضي الله عنهم وكذلك السابقون في الهجرة والجهاد وغيرها ممن رضي الله عنهم .