عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 2014-06-01, 12:07 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجودي12 مشاهدة المشاركة
الاخ /ابن الصديقة عائشة هداك الله ونور بصيرتك ووفقنا لما يحبه ويرضاه
الجنة والنار من أمر الله سبحانه وتعالى لااستدلالك ولااستدلال غيرك,نعم كان هناك قاتل أو مقتول وكانت حربا ومعركة وكان أحدهم على حق والآخر على باطل وكلنا يعلم كما ورد في الاحاديث الصحيحة والثابتة أن علي عليه السلام كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:-
علي مع الحقّ والحقّ مع علي
وهذا الحديث من الأحاديث القطعيّة الثابتة عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد رواه أكثر من عشرين صحابياً، منهم: أمير المؤمنين، أبو بكر، أبو ذر، عمّار، عبد اللّه بن عبّاس، أبو سعيد الخدري، سلمان، أبو أيّوب الأنصاري، جابر بن عبد اللّه، سعد بن أبي وقّاص، عائشة، أُمّ سلمة... .
ورواه أكثر من مئة حافظ ومحدّث وعالم . . . من أهل السنّة: فمن رواته الأعلام والثقات عند القوم:
* الترمذي، في حديث بسنده عن علي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد جاء فيه: «رحم اللّه عليّاً، اللهمّ أدر الحقّ معه حيث دار»(1).
* الحاكم النيسابوري، رواه بسنده كذلك، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»(2).
وأخرج بسنده عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: «لمّا سار علي إلى البصرة، دخل على أُمّ سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه)وآله وسلّم يودّعها، فقالت: سر في حفظ اللّه وفي كنفه، فواللّه إنّك لعلى الحقّ والحقّ معك، ولولا أنّي أكره أن أعصي اللّه ورسوله ـ فإنّه أمرنا صلّى اللّه عليه وسلّم أن نقرّ في بيوتنا ـ لسرت معك، ولكن ـ واللّه ـ لأُرسلنّ معك من هو أفضل عندي وأعزّ عليَّ من نفسي، ابني عمر». قال الحاكم بعد أحاديث هذا ثالثها: «هذه الأحاديث الثلاثة كلّها صحيحة على شرط الشيخين ولم يخرجاها». ووافقه الذهبي(3).
* أبو يعلى، عن أبي سعيد الخدري قال: «كنّا عند بيت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في نفر من المهاجرين والأنصار فقال: ألا أُخبركم بخياركم؟ قالوا: بلى، قال: الموفون المطيّبون، إنّ اللّه يحبّ الحفي التقي. قال: ومرّ علي بن أبي طالب فقال: الحقّ مع ذا، الحقّ مع ذا»(4).
* البزّار، عن سعد بن أبي وقّاص ـ في كلام له مع معاوية ـ : «سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: علي مع الحقّ، أو: الحقّ مع علي حيث كان. قال: من سمع ذلك؟ قال: قاله في بيت أُمّ سلمة. قال: فأرسل إلى أُمّ سلمة فسألها فقالت: قد قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في بيتي . . .»(5).
* الطبراني، عن أُمّ سلمة، أنّها كانت تقول: «كان علي على الحقّ، من اتّبعه اتّبع الحقّ، ومن تركه ترك الحقّ، عهد معهود قبل يومه هذا»(6).
* الخطيب البغدادي، روى بسنده «عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال: دخلت على أُمّ سلمة، فرأيتها تبكي وتذكر عليّاً وقالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: علي مع الحقّ والحقّ مع علي، ولن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة»(7).
* ابن عساكر، روى بسنده «عن أبي ثابت مولى أبي ذر، قال: دخلت على أُمّ سلمة . . .»(8).
* الزمخشري، روى حديث أبي ثابت المذكور بزيادة مهمّة، وذلك أنّه استأذن على أُمّ سلمة: «فقالت: مرحباً بك يا أبا ثابت، ثمّ قالت: يا أبا ثابت، أين طار قلبك حين طارت القلوب مطيرها؟ قال: تبع علياً. قالت: وفّقت، والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: علي مع الحقّ والقرآن، والحقّ والقرآن مع علي، ولنْ يتفرّقا حتّى يردا على الحوض»(9).
أقول: ومن الحديث الأخير يعلم اتحاد الحديثين: «علي مع الحقّ والحقّ مع علي» و«علي مع القرآن والقرآن مع علي» وأنّ كلاًّ منهما عبارة أُخرى عن الآخر، وقد أخرجه كثير من الأئمّة باللفظ الثاني، ومنهم: الحاكم النيسابوري والذهبي مصحّحين إيّاه(10).


(1) صحيح الترمذي 5 / 592 ح 3714.
(2) المستدرك على الصحيحين 3 / 134 ـ 135 ح 4629.
(3) المستدرك على الصحيحين 3 / 129 ح 4611.
(4) مجمع الزوائد 7 / 234 ـ 235 باب في ما كان في الجمل وصفّين وغيرهما.
(5) مجمع الزوائد 7 / 235 ـ 236.
(6) مجمع الزوائد 9 / 134 ـ 135 باب الحق مع علي.
(7) تاريخ بغداد 14 / 320 ـ 321 ح 7643.
(8) تاريخ دمشق 42 / 449.
(9) ربيع الأبرار 1 / 828 ـ 829.
(10) المستدرك على الصحيحين 3 / 134 ح 4628.




وعسى أن ينور بصيرتك ايها الرافضي الجودي فبعد كل هذه الاسانيد التي وضعها لك الاخوة والاخوات وبارك الله في جهودهم وسدد خطاهم فانت مازلت تجادل في كتاب الله وسنة نبيه الكريم فأصبحت تنظر بعين واحدة عين رافضيه تاهة لا تميز الحق أبدا وضللت تكرر كما عهدناك احاديث وهي من الضعيفة والمكذوبة وجميع رواتها من الرافضة والكذبة وتعترضوا على الاخوة اهل السنة والجماعة في الاستدلال من كتبنا الصحيحة والموثوقة
وبما أن علي مع الحق وطبعا بمنظورك بالعين الواحدة فأن عائشة ومعاوية على الباطل وعلي على الحق !!!!!!!!!!


طيب فلماذا علي جلس ساكتا في فناء داره أو في مقالة بانه هرب الى الاعالي عندما هجم ابي بكر وعمر على داره وحرقوه وبقروا بطن فاطمة واسقطوا جنينها وكسروا ضلعها كما تدعون وانتم ايها الرافضة تتغنون بانه دائما على الحق وخاصة في هذا الواقعة فهل كان علي يعرف نفسه انه ليس على الحق فسكت وتحمل كل ما جرى له ؟؟؟؟؟؟؟؟