
2014-06-01, 01:43 AM
|
|
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الابدي
بداية اود ان اوضح للقارئ الكريم الفرق بين المصطلحين التاليين (الناس) و (المسلمون), والفرق واضح عند الجميع, إذ ان كلمة الناس تطلق على جميع البشر بكل طوائفهم وأديانهم ومذاهبهم ومعتقداتهم فمنهم الملحد والبوذي واليهودي والمسيحي والمسلم والمشرك والكافر, وهو مصطلح عام يطلق على البشرية كافة, أما المسلمون ومن خلال توضيح مصطلح (الناس) نفهم ونتيقن بانهم جزء من الناس, شريحة من شرائح البشر, جزئية من كلية, وللتوضيح أكثر نقول { كل المسلمون ناس, ليس كل الناس مسلمون} وهذا يبين ما اريد ان اوصله للقارئ الكريم, واتصور ان الجميع اتفق ويتفق معي على هذا الامر ومن يخالف ذلك لا ارى ان يكون من الناس لان الامر عقلي ومقبول جدا ولايمكن رفضه او قول شيء خلافه.
قد يسأل سائل ماهو الربط بين العنوان وبين تلك المقدمة او المعلومة المعروفة للجميع, اجيب بالقول ان الربط هو ان شيخ الاسلام كما يعتقد به الكثير هذا الاعتقاد ابن تيمية لا يميز ولا يعرف ويجهل الفرق بين المصطلحين المذكورين ( الناس, المسلمون) وعلى ضوء هذا وضع بعض العبارات وبعض الكلمات والاستنتاجات قدح من خلالها بأحد علماء الشيعة السابقين وإتهمه بالكذب, وذلك في كتاب " منهاج السنة النبوية" ...
إذ يقول في { ... فصل قال الرافضي الرابع عشر :إن عثمان فعل أمورا لايجوز فعلها..
فصل قال الرافضي : الرابع عشر أن عثمان فعل أمورا لا يجوز فعلها حتى أنكر عليه المسلمون كافة واجتمعوا على قتله أكثر من اجتماعهم على إمامته وإمامة صاحبيه..
ج / 8 ص -313- والجواب من وجوه أحدها أن هذا من أظهر الكذب فإن الناس كلهم بايعوا عثمان في المدينة وفي جميع الأمصار لم يختلف في إمامته اثنان ولا تخلف عنها أحد ولهذا قال الإمام أحمد وغيره إنها كانت أوكد من غير باتفاقهم عليها ...}.
وهنا نلاحظ ان كلام الشيخ الشيعي هو انه قال (ان عثمان فعل .... حتى انكر المسلمون كافة...) وابن تيمية يتهمه بالكذب ويقول (ان الناس كافة بايعت عثمان في المدينة وفي جميع الامصار ولم يختلف في امامته اثنان).... لاحظوا الخلط وعدم الفهم والسطحية عند ابن تيمية, اذا كان الناس كافة وفي جميع الامصار ولم يختلف على خلافته اثنان, فمن الذي قتله ؟!! ثم من هم الناس كلهم في المدينة وباقي الامصار؟؟!! وهنا قد اطلق ابن تيمية وعمم مسألة مبايعة عثمان من قبل الناس على حتى غير المسلمين بل أدخل في ذلك حتى من قتل عثمان لان الناس كافة بايعته؟؟!!! وهذا هو التدليس والكذب بعينه بل هي السطحية والتجرد من المعلومة والتعري منها, فهو لم يكتب بعلمية بل اتبع الهوى والنفس وكتب تلك الكلمات, حتى اتهم ذلك الشيخ بالكذب ونسي وغفل عن نفسه, فقد اوغل بالكذب وغالى في عثمان, حتى قال ان الناس كلهم – مسيح ويهود وصابئة ومسلمين وبوذية وملحدين ومشركين وكافرين - وفي جميع الامصار بايعوا عثمان؟؟!!
|
أمر طبيعى ألا يفهم أمثالك من الشيعة الشعوبيين والمستعربين للغة القرآن التى تحدث بها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران:173]
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|