أستغفر الله العظيم ، أعتذر إليك أيها الفاضل ربما لأنني قرأت موضوعاً قبل موضوعك فكان سبباً لغضبي ، ولكن أنت حقاً دلست ونسبت إلى كتبنا الصحيحة ماليس فيها إدعيت أنه ذكر الحديث في الصحيحين ووالله لم تصدق لم يُذكر في الصحيحين ، وكذلك لفقت للكثير من علماءنا تصحيحهم له ، لكن سأتيك بما يفضح التدليس الحاصل منك، والذي ضعفوها هي الروايات التي أتى بها رواه روافض والتي فيها مجاهيل وكذلك ضعفوا التي فيها زيادة لم تصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
|