تدليس أحمد الملا
هذا كلامك أيها الملا:
هذه كلها وغيرها هل هذه كلها من مصادر وعلماء اهل السنة غير مأخوذ ببهم عن الشيخ ابن تيمية الذي لم يعمل بالتواتر والاجماع بخصوص الحديث واكتفى فقط بعدم وجوده في الصحيحين ؟؟!!!
ردي عليك :
إثبت التواتر والإجماع على روايتكم من كتبنا إن كنت صادقاً ؟ دون تدليس لأننا سنفضح أي تدليسك.
هذا كلامك:
ثم يوجد سؤال لم تجيبوا عنه وهو لماذا لم يكفر الشيخ ابن تيمية معاوية بن ابي سفيان لانه سن سنة السب في حق الامام علي وهو كما تعرفون من الصحابة ورابع خليفة للمسلمين ؟؟؟!!!
جوابي:
مثلما لم يكفر علي رضي الله عنه وأرضاه وأصحابه الذي في كتبكم تثبتون سبه لمعاوية!
فليس من حق إبن تيمية تكفير أي صحابي بل يحرم عليه ذلك فنحن نثني على الطائفتين ، إقتتلتا فلم نشتم أحدهما ولا نجرؤ على الطعن فيهما فكيف لو تشاتمتا؟
أما رواية الطبري التي ذكرها عن معاوية رضي الله عنه ليست كما ذكرت و العلماء لم يصححوها:
ذكر ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺑﻲ ﻣﺨﻨﻒ "ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺍﻟﺴﺎﻗﻂ" ﻋﻨﺪ ﺫﻛﺮ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﻤﻜﺬﻭﺑﺔ: ﻗﺎﻝ ".. ﻭﻛﺎﻥ –ﺃﻱ ﻋﻠﻴﺎً- ﺇﺫﺍ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻐﺪﺍﺓ ﻳﻘﻨﺖ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻟﻌﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﻋﻤﺮﺍً ﻭﺃﺑﺎ ﺍﻷﻋﻮﺭ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻭﺣﺒﻴﺒﺎً ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺍﻟﻀﺤﺎﻙ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﻭﺍﻟﻮﻟﻴﺪ. ﻓﺒﻠﻎ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﻜﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﻗﻨﺖ ﻟﻌﻦ ﻋﻠﻴﺎً ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﺍﻷﺷﺘﺮ ﻭﺣﺴﻨﺎً ﻭﺣﺴﻴﻨﺎً" ! ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺍﻭﻳﺔ ﺑﺎﻃﻠﺔ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻕ ﺃﺑﻲ ﻣﺨﻨﻒ ﻟﻮﻁ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ، ﻭﻟﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ رحمه الله ﺑﻌﺪ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ "ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ": "ﻭﻻ ﻳﺼﺢ ﻫﺬﺍ".
وقد إعتذر الطبري رحمه الله بعدم تمحيصه لنقله للمرويات بقوله ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻨﻌﺔ ﻓﻘﺎﻝ : ( ﻓﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺧﺒﺮ ﺫﻛﺮﻧﺎﻩ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﻨﻜﺮﻩ ﻗﺎﺭﺋﻪ , ﺃﻭ ﻳﺴﺘﺸﻨﻌﻪ ﺳﺎﻣﻌﻪ , ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ؛ ﻓﻠﻴﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳُﺆْﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻨﺎ , ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃُﺗِﻲ ﻣﻦ ﻗِﺒَﻞ ﺑﻌﺾ ﻧﺎﻗﻠﻴﻪ ﺇﻟﻴﻨﺎ , ﻭﺃﻧﺎ ﺇﻧﻤﺎ ﺃﺩﻳﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﺃﺩﻱ ﺇﻟﻴﻨﺎ ) ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ( 1 / 8 )
|